قالت هبة التميمي، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من بغداد، إن إعلان الحكومة العراقية عن اكتمال انسحاب التحالف الدولي لمحاربة داعش من الأراضي العراقية يمثّل تحولًا مهمًا في مسار العلاقات الأمنية بين بغداد والتحالف.
وأوضحت التميمي، أن جميع القواعد العسكرية التي كانت موجودة في المحافظات العراقية، عدا إقليم كردستان، أصبحت خالية بالكامل من المستشارين الجنود والمعدات، التي تم نقلها إلى كردستان، ضمن المرحلة الأولى من الاتفاقية الموقعة بين واشنطن وبغداد.
وأشارت إلى أن هذا التحرك يعكس انتقال العراق من مرحلة الاعتماد الميداني على التحالف الدولي إلى إدارة الملف الأمني داخليًا بواسطة الحكومة العراقية، مضيفة أن التحالف الدولي، الذي دخل العراق في 2014 لدعم بغداد في مواجهة تنظيم داعش، انسحب الآن بعد تأكيد الحكومة العراقية أن البيئة الأمنية أصبحت مستقرة.
وأوضحت أن المرحلة الثانية ستشمل استمرار الدعم من قبل التحالف في سوريا، مع الإبقاء على بعض القواعد كمراكز إسناد، مشيرة إلى أن قاعدة عين الأسد شهدت إشراف رئيس أركان الجيش العراقي وتوزيع المهام على تشكيلات الجيش لضمان استمرار الاستقرار الأمني.