أعلنت اللجنة العسكرية العليا العراقية، اليوم الأحد، إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، وإكمال عملية إخلاء جميع القواعد العسكرية والمقرات القيادية في المناطق الرسمية الاتحادية بالعراق من مستشاري التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في العراق.
وقالت اللجنة في بيان، إنه تطبيقًا لبيان الحكومة العراقية، الذي رسم الجدول الزمني لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي لهزيمة "داعش" في العراق وتنفيذًا لمخرجات البيان المشترك الصادر، 6 نوفمبر الماضي، بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية حول مستقبل العلاقة الأمنية الثنائية بين البلدين، بحسب وكالة الأنباء العراقية "واع".
وأشارت إلى إكمال عملية إخلاء كل القواعد العسكرية والمقرات القيادية في المناطق الرسمية الاتحادية بالعراق من مستشاري التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق بمغادرة أعدادهم القليلة، التي كانت متبقية في قاعدة عين الأسد الجوية ومقر قيادة العمليات المشتركة لتصبح هذه المواقع تحت الإدارة الكاملة للقوات الأمنية العراقية.
وأضاف البيان، أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الإرادة السياسية الحازمة للحكومة العراقية والتخطيط الدقيق والجهد الوطني والمهني، الذي بذلته اللجنة العسكرية العليا لإنهاء المرحلة الأولى من مهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق بالمناطق الرسمية الاتحادية لتقييم المواقف والقدرات العملياتية والميدانية وتثبيت الجداول الزمنية للانسحاب.
وأكدت جاهزية القوات العراقية لبسط الأمن في العراق كافة، وأن "داعش" لم يُعد يُشكل تهديدًا إستراتيجيًا، وأن الجيش قادر تمامًا على منع ظهوره مجددًا في العراق أو نفاذه عبر الحدود.
وأشارت إلى بدأ المرحلة الثانية من مهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش في سوريا وسيستمر التنسيق مع التحالف الدولي فيما يخص دحر تواجد داعش بالكامل في سوريا لضمان عدم تأثير تلك البؤر على الأمن القومي العراقي، مع تأكيد دور التحالف الدولي في العراق بتقديم الدعم اللوجستي العابر لعملياتهم في سوريا، من خلال تواجدهم في قاعدة جوية بأربيل، كما سينفذ الجيش العراقي عمليات محاربة داعش بالاشتراك مع الولايات المتحدة، انطلاقًا من قاعدة عين الأسد الجوية عند الضرورة.