تُقام المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية 2025، بين المغرب "المضيف" والسنغال، في التاسعة مساء اليوم الأحد بتوقيت القاهرة، على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط.
ولعبت السنغال جميع مبارياتها حتى الآن في طنجة، بينما يخوض المغرب مباراته السابعة على أرضه في الرباط.
وبحسب موقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، سيخوض منتخب السنغال الملقب بـ"أسود التيرانجا" نهائي كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة في تاريخه، والأولى منذ عام 2021، بينما يخوض منتخب المغرب نهائي كأس الأمم الإفريقية للمرة الثالثة، والأولى منذ عام 2004. عندما توّج المغرب باللقب عام 1976، أُقيمت المرحلة النهائية بنظام الدوري من دور واحد دون وجود مباراة نهائية.
وهذه هي المواجهة الأولى بين المنتخبين في كأس الأمم الإفريقية، لكنها المواجهة رقم 32 بينهما في المجمل. حقق منتخب السنغال 6 انتصارات مقابل 18 للمغرب، إضافة إلى 7 تعادلات.
أطاح المغرب بالسنغال في نصف نهائي بطولة أمم إفريقيا للمحليين 2024، إذ انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1 قبل أن يحسم المغرب اللقب لصالحه بركلات الترجيح 5-3، مستعيدًا بذلك اللقب الذي خسره أمام السنغال في بطولة أمم إفريقيا للمحليين 2022.
فاز "أسود الأطلس" في أربع من آخر ست مباريات جمعت الفريقين، وكان فوز السنغال الوحيد بنتيجة 1-0 في مباراة ودية، مايو 2012.
وقبل لقائهما في بطولة أمم إفريقيا للمحليين، فاز المغرب في مباراة ودية دولية، 9 أكتوبر 2020، بنتيجة 3-1.
المشاركة الأولى بالمونديال
شارك المغرب لأول مرة في كأس العالم لكرة القدم عام 1970، إذ تغلب على السنغال في التصفيات. بعد انتهاء مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 2-2، أُقيمت مباراة فاصلة في لاس بالماس، فاز المغرب بها 2-0.
وبلغت السنغال نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها عام 2002. في التصفيات، واجهت المغرب، وتعادلت خارج أرضها وفازت على أرضها. تعادل الفريقان برصيد 15 نقطة، وتأهلت السنغال بفارق الأهداف.
كان لقب المغرب الوحيد في كأس الأمم الإفريقية عام 1976. في التصفيات، واجه السنغال في الدور الأول، وفاز عليه بنتيجة 5-2 في مجموع المباراتين، فاز المغرب في مباراة الذهاب 4-0 في فاس، بينما فاز السنغال في مباراة الإياب 2-1.
وأصبح المغرب الدولة المضيفة الـ15 التي تصل نهائي كأس الأمم الإفريقية.
وفازت المنتخبات المضيفة الثلاثة الأخيرة التي وصلت المباراة النهائية بالبطولة: تونس عام 2004، مصر عام 2006، وكوت ديفوار عام 2023.
ولأول مرة منذ عامي 2004 و2006، حين وصلت تونس ومصر، النهائي وفازتا بالبطولة، وصل المنتخب المضيف إلى النهائي مرتين متتاليتين.
وآخر منتخب مضيف خسر في النهائي كان نيجيريا عام 2000، بركلات الترجيح أمام الكاميرون بعد التعادل 2-2.
وحال فوز المغرب، سيحقق المنتخب المضيف لقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية على التوالي لأول مرة منذ عامي 2004 و2006، حين توّجت تونس ومصر باللقب.
فازت الدول المضيفة بنهائيات كأس الأمم الإفريقية مرتين متتاليتين "ثلاث مرات سابقًا"، إثيوبيا وغانا عامي 1962 و1963، وغانا ونيجيريا عامي 1978 و1980، وتونس ومصر عامي 2004 و2006.
كما تُوّجت الدول المضيفة بلقب كأس الأمم الإفريقية 12 مرة سابقًا، بداية من عام 1959، عندما تُوّجت مصر باللقب، لم يكن هناك نهائي مباشر.
وفازت الدول المضيفة بالنهائي 11 مرة سابقًا: إثيوبيا (1962)، غانا (1963)، السودان (1970)، غانا (1978)، نيجيريا (1980)، مصر (1986)، الجزائر (1990)، جنوب إفريقيا (1996)، تونس (2004)، مصر (2006)، وكوت ديفوار (2023).
كما خسرت الدول المضيفة في النهائي ثلاث مرات. اثنتان من تلك الهزائم -نيجيريا أمام الكاميرون عام 2000 وليبيا أمام غانا عام 1982- كانتا بركلات الترجيح، بينما خسرت تونس أمام غانا عام 1965.
شهدت النهائيات الأربع لمنتخبات مُضيفة خوضها ركلات الترجيح. فازت مصر بنهائيين بركلات الترجيح عامي 1986 و2006 على الكاميرون وساحل العاج تواليًا، وانتهت المباراتان بالتعادل السلبي 0-0. وخسرت منتخبات مُضيفة مرتين بركلات الترجيح "ليبيا أمام غانا عام 1982 بعد التعادل 1-1، ونيجيريا أمام الكاميرون عام 2000 بعد التعادل 2-2".
الدولة المُضيفة الوحيدة التي خسرت نهائي كأس الأمم الإفريقية في الوقت الأصلي كانت تونس عام 1965، إذ خسرت 3-2 أمام غانا بعد الوقت الإضافي.
وجميع الهزائم الثلاث التي مُنيت بها منتخبات مُضيفة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية امتدت إلى الوقت الإضافي.
10 من أصل 12 فوزًا حققتها المنتخبات المضيفة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية كانت في اللعب المفتوح، بينما حُسمت مباراتان بركلات الترجيح.
كما يُعدّ فوز غانا ونيجيريا على السودان والجزائر بنتيجة 3-0 في نهائيي 1963 و1980 على التوالي، أكبر انتصارات المنتخبات المضيفة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية.
أما نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي شهد تسجيل أكبر عدد من الأهداف من قبل المنتخب المضيف، فكان فوز إثيوبيا على مصر بنتيجة 4-2 عام 1962. وشهدت المباراة ستة أهداف وامتدت إلى الوقت الإضافي.