كشف وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، عن تلقي الرئيس عبدالفتاح السيسي دعوة رسمية من نظيره الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة، مؤكدًا أن الدولة المصرية تعكف حاليًا على "دراسة كل الوثائق والمستندات التي وردت إليها" في هذا الشأن من مختلف جوانبها.
وأوضح "عبدالعاطي"، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البوسني إلمدين كوناكوفيتش، أن الساعات الماضية شهدت تطورات متلاحقة في الملف الفلسطيني، مشددًا على أهمية الانتقال الفعلي لتنفيذ "المرحلة الثانية" من خطة الرئيس ترامب للسلام.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" يمثل استحقاقًا رئيسيًا لقرار مجلس الأمن رقم 2803، إذ من المقرر أن يترأسه ترامب بعضوية 25 من قادة دول العالم، من بينها مصر.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تقدر عاليًا التحرك المباشر للرئيس ترامب لإحلال الأمن والسلام في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن هذا الانخراط يمثل الضمانة الأساسية لإلزام الأطراف بتنفيذ تعهداتها في ظل الانتهاكات المتكررة للقرارات الأممية.
وأضاف أن تنفيذ "خطة النقاط العشرين" وقرار مجلس الأمن هو السبيل الوحيد لضمان انسحاب إسرائيل من غزة، وبدء عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وفي ما يخص الإدارة الميدانية للقطاع، أشار "عبدالعاطي" إلى أهمية الدفع بـ"لجنة التكنوقراط الفلسطينية" المكونة من 15 عضوًا، والتي تم الإعلان عنها مؤخرًا، متوقعًا أن تبدأ مهامها قريباً لتسيير الأمور الحياتية واليومية لسكان القطاع، بما يتماشى مع الرؤية الشاملة لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي نشر تدوينة تثمن جهود الرئيس ترامب، مشيرًا إلى أن مصر تقدر عاليًا جهود الرئيس ترامب لإحلال الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط، وتقدر هذا التحرك المباشر لأنه دون الانخراط المباشر في الأزمة الفلسطينية وتنفيذ المرحلة الثانية سيكون من الصعب تنفيذ الأطراف لالتزاماتها خاصة في ضوء انتهاك القرارات الأممية.