تباين أداء البورصات الخليجية عند الإغلاق، اليوم الخميس، مع تأثر معنويات المستثمرين بحالة الضبابية، التي تكتنف الوضع الجيوسياسي بالمنطقة والبيع لجني الأرباح، بحسب وكالة "رويترز".
وقال مسؤول أمريكي، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة تسحب بعض الأفراد من قواعد عسكرية في الشرق الأوسط، بعد أن أوضح مسؤول إيراني رفيع المستوى، أن طهران حذّرت الدول المجاورة من استهداف القواعد الأمريكية إذا شنت واشنطن ضربات عليها.
وانخفض المؤشر السعودي 1.2%، ليوقف سلسلة مكاسب استمرت 6 أيام، مع تراجع سهم مصرف الراجحي 1.6%.
غير أن جورج بافيل، مدير عام ناجا دوت كوم ميدل إيست، قال إن توسيع قواعد المشاركة الأجنبية كان من أسباب الانتعاش في الآونة الأخيرة، وقد تتمخض الإصلاحات الإضافية في السوق عن زيادة التدفقات الأجنبية، في حين قد تجذب الطروحات العامة الأولية الجديدة للشركات المملوكة للدولة استثمارات جديدة.
ومن بين الخاسرين الآخرين، تراجع سهم أرامكو 0.7%.
وهبطت أسعار النفط، التي تعد محفزًا لأسواق المال الخليجية، بأكثر من 3% بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن عمليات قتل المتظاهرين خلال الاحتجاجات في إيران انتهت، ما حد من المخاوف بشأن العمل العسكري ضد إيران واحتمال تعطل إمدادات النفط.
وانخفض المؤشر القطري 1.3%، متأثرًا بهبوط سهم مصرف قطر الإسلامي 2%.
وأغلق المؤشر الرئيسي لسوق دبي دون تغيير، في حين ارتفع مؤشر أبوظبي 0.2%.
وقال بافل، إن موسم إعلان نتائج الأعمال قد يعزز الوضع الإيجابي الذي تتمتع به العوامل الأساسية، لكن تأثيره مقيد إلى حد ما بمسار أسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية بالمنطقة.
ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر البحرين، وصعد مؤشر سلطنة عمان 0.7%، فيما هبط المؤشر الكويتي 0.7%.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.7%، مع ارتفاع سهم البنك التجاري الدولي 3.4%.