أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على صعود، اليوم الأحد، بدعم من ارتفاع أسعار النفط أول أمس الجمعة وترقب المستثمرين المستمر للبيانات الأمريكية التي تؤثر على توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، بحسب وكالة "رويترز".
وزادت أسعار النفط، وهي محفّزة لأسواق المال في منطقة الخليج، على خلفية اضطرابات قد يتسبب فيها حصار تفرضه الولايات المتحدة على ناقلات النفط الفنزويلية، وذلك في وقت تترقب فيه السوق أنباء عن اتفاق سلام محتمل بين روسيا وأوكرانيا.
وصعد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.3%، بدعم من ارتفاع 0.8% لسهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط وزيادة سهم مصرف الراجحي 0.2%.
وعززت مؤشرات الاقتصاد الكلي الأمريكية الأحدث التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة، إذ ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة 2.7% على أساس سنوي في نوفمبر الماضي، وهو أقل من الارتفاع الذي توقعه خبراء اقتصاد عند 3.1%.
وفي تقرير منفصل صدر الأسبوع الماضي، أشارت وزارة العمل الأمريكية إلى أن معدل البطالة ارتفع إلى 4.6% في نوفمبر، مسجلًا أعلى مستوى له منذ سبتمبر الماضي.
وتشير بيانات من مجموعة بورصات لندن إلى أن المتعاملين يواصلون الرهان على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مرتين على الأقل العام المقبل.
وتتابع الأسواق في منطقة الخليج السياسة النقدية الأمريكية عن كثب، لأن معظم عملات المنطقة مربوطة بالدولار.