الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

وزير خارجية مصر لكبير مستشاري ترامب: نرفض أي وجود عسكري أجنبي على الأراضي الليبية

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري ومستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية

القاهرة الإخبارية - هبة وهدان

قال وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الأربعاء، لكبير مستشاري ترامب أن مصر ترفض أي وجود عسكري أجنبي على الأراضي الليبية. 

جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية المصري لكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بوليس، إذ تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة وعددًا من القضايا الإقليمية، أبرزها التطورات في السودان والقرن الإفريقي وليبيا، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.

وأكد وزير الخارجية، أن اعتراف إسرائيل بما يسمى "أرض الصومال" يُعد مخالفًا للقانون الدولي، وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، مُحذرًا من خطورة التصعيد في زعزعة أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر.

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، إذ أكد الوزير عبدالعاطي، ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته الوطنية.

وشدد وزير خارجية مصر على أهمية تضافر الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار بما يمهد الطريق لإطلاق عملية سياسية شاملة في البلاد، مؤكدًا أهمية زيادة حجم المساعدات الإنسانية وتعزيز التنسيق مع منظمات الإغاثة والحكومة السودانية.

كما شدد على استمرار مصر في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء السودانيين.

وشهد اللقاء نقاشًا حول الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز وتنسيق جهود السلام في السودان، الذي تستضيفه القاهرة والمقرر أن يشارك فيه مستشار الرئيس الأمريكي.

وفيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، شدد "عبدالعاطي" على موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الليبية واستقرارها، ورفض أي تدخلات خارجية أو وجود عسكري أجنبي على أراضيها، مؤكدًا أهمية التوصل إلى حل ليبي-ليبي شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي ويحافظ على سيادته.

كما أكد ضرورة مواصلة جهود دفع المسار السياسي في ليبيا، بما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت، وخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة منها تحقيقًا للاستقرار.

وصرّح السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصري، بأن اللقاء عكس تقديرًا مشتركًا لعمق الشراكة الإستراتيجية التي تربط مصر والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تُمثل ركيزة جوهرية لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وأكد "عبدالعاطي" و"بولس" تطلعهما للارتقاء بالتعاون المشترك على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية، وشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الوثيق حول الملفات الإقليمية محل الاهتمام المشترك.

وثمّن وزير الخارجية المصري الدور المحوري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنهاء الحروب وتسوية النزاعات على المستوى الدولي، خاصة دوره الحاسم في وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

من جانبه؛ أشاد مسعد بولس، بالدور الريادي والمحوري الذي تضطلع به مصر كركيزة للأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا، معربًا عن تقديره الكبير للجهود الدؤوبة والبناءة التي يبذلها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأكد بولس حرص الإدارة الأمريكية على تعزيز وتطوير الشراكة الإستراتيجية مع مصر في مختلف المجالات، ومواصلة التنسيق الوثيق بين البلدين، لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق السلام والتنمية في القارة الإفريقية.

كما تناول اللقاء الشراكة الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة، وما تشكله من ركن أساسي في العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، إذ أكد الوزير عبدالعاطي الاهتمام بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، والمضي قدمًا في الترتيبات اللازمة لعقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري-الأمريكي، بما يُسهم في تعزيز التعاون المؤسسي بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وفتح آفاق جديدة للاستثمارات الأمريكية بمصر.