أعلنت حكومة كوستاريكا، اليوم الأربعاء، أنها كشفت مؤامرة لاغتيال الرئيس رودريجو تشافيز قبيل الانتخابات الوطنية التي يرجّح فوز حزبه اليميني فيها.
ونقل خورخي توريس، رئيس مديرية الاستخبارات والأمن القومي في البلاد عن "مصدر سري" إن قاتلًا مأجورًا تلقى أموالًا لاغتيال تشافيز.
وقال المدعي العام كارلو دياز، إنه يجري التحقيق مع امرأة مشتبه بها وصفها بأنها "نشطة للغاية على وسائل التواصل الاجتماعي" لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى.
وأضاف أنه لا يوجد دليل على وجود صلة بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في الأول من فبراير المقبل.
ودعّم شافيز، الذي يتمتع بشعبية كبيرة لكن يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثانية على التوالي، إحدى وزرائه السابقين لورا فرنانديز، لخلافته.
وتتقدم لورا فرنانديز في استطلاعات الرأي مع حملة لقمع تجار المخدرات الذين يُلقى عليهم باللوم في تصاعد أعمال العنف في الدولة الكاريبية.
وحذّرت جماعات معارضة من احتمال تدخل رئيس السلفادور نجيب بوكيلة في الانتخابات.
ودعا تشافيز رئيس السلفادور نجيب بوكيلة لزيارة كوستاريكا لوضع حجر الأساس اليوم لسجن ضخم جديد على غرار مركز الاحتجاز لمكافحة الإرهاب في السلفادور الذي يحتجز فيه آلاف الاشخاص من دون محاكمة كجزء من الحرب التي يشنّها بوكيلة على العصابات الإجرامية.
وقال العديد من الفنزويليين الذين رُحلوا من الولايات المتحدة إلى هذا السجن العام الماضي، عند إطلاق سراحهم إنهم تعرضوا للتعذيب.