قال وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، إن "أسود الأطلس" يعيشون أفضل حالاتهم البدنية والنفسية في إطار سعيهم إلى تحقيق لقب كأس الأمم الإفريقية 2025، التي تستضيفها بلادهم حتى 18 يناير الجاري.
ويلتقي المغرب نظيره نيجيريا، غدًا الأربعاء، في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، وسيواجه الفائز من هذه المباراة المنتصر من مباراة مصر والسنغال في النهائي، الأحد المقبل.
وأضاف الركراكي في مؤتمر صحفي: "المنتخبات الأربعة كانت مرشحة منطقيًا للوصول إلى هذا الدور، أي سيناريو كان ممكنًا سواء بمواجهة المغرب للسنغال أو نيجيريا، نظرًا لأن تأهل هذه المنتخبات الكبيرة مفيد لإفريقيا ولكرة القدم في القارة"
وتابع: "هدفنا بالتأكيد محاولة بلوغ المباراة النهائية وإعادة اللقب للمغرب بعد غياب طويل".
واستكمل: "الفريق يعيش فترة جيدة بدنيًا وذهنيًا، العمل يتم منذ سنوات من أجل بلوغ هذه اللحظات الحاسمة، وأن كل مباراة لها سياقها الخاص ولا يمكن فصل الأداء عن طبيعة المنافس".
وواصل: "الجميع بحالة بدنية جيدة لكن التشكيلة لم يتم حسمها وسننتظر التدريب الأخير في وقت لاحق اليوم، الغيابات في صفوف نيجيريا لا تُشكل عاملًا حاسمًا نظرًا لعمق تشكيلته".
وأردف: "نيجيريا مثل المغرب، تملك بدائل قادرة على تعويض أي لاعب، مفتاح الفوز بالمباراة يكمن في التركيز الذهني والجاهزية البدنية وأي لحظة نفقد فيها التركيز قد تكون مكلفة".
وأوضح: "هدفنا إعادة الكأس للمغرب رغم أن الطريق لا يزال طويلًا ويتطلب مجهودًا كبيرًا، تنتظرنا مباراتان حاسمتان تبدأ بقبل النهائي الذي أراه من أهم مباريات المغرب منذ قبل نهائي كأس العالم".
وأتم: "الأهم دخول التاريخ، ومنح الجيل الجديد فرصة رؤية المغرب في نهائي كأس إفريقيا".