أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن العملية العسكرية في حيى الأشرفية والشيخ مقصود في حلب وصلت إلى لحظاتها الأخيرة.
وأعلن أنه تمت السيطرة بشكل شبه كامل على حي الشيخ مقصود في حلب، وتفكيك الألغام التي خلفتها قوات قسد.
وشدد على أن الدولة حسمت خيارها في حلب، وترحب بأي فرد يلقى السلاح ويعود إليها، معتبرا أن عودة المدنيين إلى منازلهم ما كانت تتم لولا جهود الجيش السوري.
وزعم متحدث الداخلية، أن قسد لديها ارتباطات مع جهات خارجية كالحرس الثوري الإيراني.
من جانبه قال حمزة المصطفى وزير الإعلام السوري، أن الاستهدافات المتكررة لقوات قسد على المنشآت المدنية والخدمية ليست جديدة، إذ انطلق خلال الأشهر الثمانية الماضية من حيي الشيخ مقصود والأشرفية نحو 350 اعتداءً استهدف مرافق حيوية ومدنية، بينها مدارس ومستشفيات، ما أدى إلى مقتل أكثر من 30 سوريًا، وإصابة عشرات آخرين.
وذكرت مديرية الإعلام في حلب في وقت سابق اليوم أن قوات قسد استهدفت مبنى المحافظة بطائرة مسيّرة، أثناء انعقاد مؤتمر صحفي للمحافظ عزام الغريب، ووزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات.