أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة دان كاين، اليوم السبت، وقوع اشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مشيرًا إلى تعرض المروحيات للنيران.
وقال "كاين"، فى مؤتمر صحفي، إن المهمة العسكرية في فنزويلا انطلقت كجزء من طلب قدمته وزارة العدل الأمريكية، وأطلق على العملية اسم "العزم المطلق".
وأوضح أن هذه العملية شملت 150 طائرة انطلقت من جميع أنحاء نصف الكرة الأرضية، وجميع الطائرات عادت بسلام عقب العملية في فنزويلا.
تفكيك الدفاعات الفنزويلية
وذكر رئيس هيئة الأركان المشتركة أن المهمة استندت إلى عقود من الخبرة في محاربة الإرهاب في الشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا وإفريقيا.
وأشار إلى أن الطائرات الحربية الأمريكية فككت الدفاعات الجوية الفنزويلية لتمكين المروحيات العسكرية الأمريكية من دخول كاراكاس، مضيفًا: "أصيبت إحدى طائراتنا لكنها ظلت قادرة على الطيران".
وقال إن فريقًا آخر من المروحيات تم استدعاؤه لاعتقال مادورو وزوجته، وتعرّض لإطلاق نار خلال العملية، مشيرًا إلى أن العملية برمتها استغرقت نحو ساعتين و20 دقيقة، ومادورو وزوجته استسلما واعتقلهما أفراد من وزارة العدل بمساعدة جنودنا.
وأكد أن العملية في فنزويلا تضمنت عمليات تشويش إلكتروني، والعملية بدأت الساعة 10:46 ليلًا (بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة)، وسعينا للحد من الإضرار بالمدنيين في فنزويلا، واخترنا يومًا مناسبًا لتحقيق عنصر المفاجأة.
وتابع: "العملية في فنزويلا كانت معقدة ودقيقة، واستخدمنا قدراتنا الاستخبارية في إنجاح العملية التي بدأ الإعداد لها قبل عدة أشهر".
واعتقلت قوات تابعة للجيش الأمريكي فجر اليوم، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في عملية جاءت عقب غارات جوية شهدتها العاصمة كاراكاس التي جاءت خصيصًا لحماية المجموعات التي نفذت أمر الاعتقال.
وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن "الولايات المتحدة نفذت ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا و"ألقت القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونُقِلا جوًا خارج البلاد".