قال مصدران مطلعان على عمليات شركة النفط الفنزويلية الحكومية، اليوم السبت، إن أنشطة إنتاج النفط وتكريره تسير بشكل طبيعي، وإن المنشآت الرئيسية للشركة لم تتعرض لأضرار جراء الهجمات الأمريكية التي استهدفت مواقع داخل البلاد، وفق تقييم أولي.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المصدرين أن ميناء "لا جوايرا" -القريب من العاصمة كاراكاس- تعرض لأضرار كبيرة، وأن الميناء يُعد من أكبر موانئ البلاد لكنه لا يُستخدم في عمليات النفط.
وفي السياق ذاته، أبلغ مسؤولون تنفيذيون في شركة النفط الحكومية موظفيهم بأن عمليات الإنتاج والتكرير مستمرة دون تعطل، مؤكدين -بحسب المصادر- أن الضربات الأمريكية لم تلحق أضرارًا مباشرة بالمنشآت النفطية.
يأتي ذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته تم القبض عليهما ونقلهما جوًا إلى خارج البلاد، عقب عملية عسكرية وأمنية نفذتها الولايات المتحدة.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن واشنطن نفذت عملية ناجحة وواسعة النطاق استهدفت القيادة الفنزويلية، مشيرًا إلى مشاركة أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية في العملية، دون أن يحدد طبيعة تلك الأجهزة أو آلية تنفيذ الاعتقال.
وكانت وكالات أنباء دولية، من بينها رويترز وفرانس برس، أفادت بسماع دوي انفجارات قوية في مناطق متفرقة من العاصمة الفنزويلية كراكاس فجر اليوم، ترافق معها تحليق مكثف لطائرات حربية على ارتفاعات منخفضة، وانقطاع واسع للتيار الكهربائي عن عدد من الأحياء.
وذكر شهود عيان أن الانفجارات أسفرت عن اهتزاز مبانٍ سكنية في أحياء جنوب غربي العاصمة، من بينها مناطق قريبة من حصن تيونا، الذي يضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش.
كما أفادت تقارير ميدانية بوقوع انفجارات في ولاية لا جوايرا الساحلية ومدينة هيجيروتي بولاية ميراندا.