الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

فشلت في تلبية الشروط.. أوكرانيا على وشك خسارة 4 مليارات دولار من أموال إعادة الإعمار

  • مشاركة :
post-title
مواطن أوكراني

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

في ضربة قوية لسعي كييف للحصول على أموال بهدف دعم جيشها المستنزف في مواجهة روسيا، كشف تقرير حديث عن أن أوكرانيا في طريقها لخسارة مئات الملايين من اليوروهات من أموال الاتحاد الأوروبي بعد فشلها في تحقيق الشروط المطلوبة لصرف الأموال.

وفي عام 2024، أطلق الاتحاد الأوروبي برنامج "مرفق أوكرانيا"، والذي يعد أحد أبرز برامج المساعدات المالية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي، وهو عبارة عن أداة بقيمة 50 مليار يورو للفترة 2024-2027 لدعم تعافي أوكرانيا وإعادة إعمارها ومسيرتها نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

المؤشرات المفقودة

ووفقًا لتقييم أجراه اتحادRRR4U، الذي يضم مراكز الفكر الأوكرانية الرائدة، وهو اختصار لـ"المرونة وإعادة الإعمار والإغاثة لأوكرانيا"، فقد فشلت كييف في تنفيذ تسعة مؤشرات في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025، وهي المؤشرات المطلوبة لصرف الأموال.

وذكر التقرير أن المؤشرات المفقودة ضرورية للإفراج عن 2.3 مليار يورو (2.7 مليار دولار) من مرفق أوكرانيا، بالإضافة إلى مبلغ 1.3 مليار يورو (1.5 مليار دولار)، المعرض للخطر بالفعل بعد فشل كييف في تلبية أربعة شروط أخرى في وقت سابق من العام.

الحرب الروسية الأوكرانية
ضربة قوية

وبحسب خبراء تحدثوا لصحيفة "كييف إندبندنت"، ستشكل هذه النكسة ضربة قوية للوضع المالي الهش لكييف، في ظل سعيها للحصول على تمويل إضافي لدعم جيشها والحفاظ على استقرار الدولة خلال العامين المقبلين، حيث يمكن للمبلغ أن يغطي ثلثي احتياجات البلاد خلال الفترة 2026-2027.

ويمكن لأوكرانيا استرداد الأموال في المستقبل إذا نجحت في تنفيذ المؤشرات الـ 13، والتي تشمل تغييرات في النظام القضائي للبلاد وإصلاحات في قطاع الطاقة، وردت وزارة الاقتصاد الأوكرانية على ذلك بأنها تقوم بتحديث آليات إدارة ومراقبة وضبط تنفيذ الإصلاحات اللازمة لتأمين الشرائح المستقبلية من "مرفق أوكرانيا".

الاعتراف بالأراضي

يأتي ذلك في الوقت الذي أظهر فيه استطلاع رأي جديد، تم إجراؤه على مستوى البلاد، أن 76% من الأوكرانيين يعتبرون أنه من غير المقبول الاعتراف بالأراضي الأوكرانية التي تحتلها روسيا كجزء من روسيا مقابل إنهاء الحرب، بينما قال 11% إنه سؤال من الصعب الإجابة عليه، بينما اعتبره 13% فقط مقبولاً.

وتركزت النسبة الأكبر من الأوكرانيين الذين يوافقون على ضرورة اعتراف أوكرانيا بالأراضي المحتلة كجزء من روسيا في المناطق الوسطى بنسبة 22%، والمناطق الشرقية بنسبة 21% من أوكرانيا، أما في المناطق الجنوبية فبلغت نسبة هؤلاء المستجيبين 12%، وفي المناطق الغربية أقل من 2%.

وكانت روسيا قد أعلنت عن ضم مناطق دونيتسك ولوهانسك وزابوريزهيا وخيرسون في عام 2022، وأصرت على انسحاب أوكرانيا بالكامل منها كجزء من اتفاق سلام، على الرغم من أنها لا تسيطر عليها بشكل كامل، وهو ما يرفضه الرئيس الأوكراني زيلينسكي.