أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الخميس، أن العام المقبل سيشهد "ولادة لبنان الجديد"، القائم على دولة المحاسبة والمؤسسات، وليس دولة الأحزاب والطوائف، مشددًا على ضرورة طيّ صفحة الحروب وبناء مستقبل من السلام والاستقرار.
وفي كلمة له اليوم، أشار "عون" إلى استمرار النزيف في الجنوب اللبناني، لكنه عبّر عن أمله بأن يكون هذا الجرح هو الأخير، قائلاً: "إن شاء الله بولادة لبنان الجديد ننتهي من الحروب ونعيش السلام".
وأوضح عون أن الجنوب اللبناني يعاني أوضاعًا صعبة نتيجة التصعيد المستمر، مشيرًا إلى أن "أهلنا نازحون وأسرانا ما زالوا في السجون الإسرائيلية"، داعيًا إلى تضافر الجهود لتحقيق عودة كريمة لهم وإنهاء معاناتهم.
وفي السياق السياسي، شدد "عون" على التزامه الكامل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، واصفًا هذا الاستحقاق بأنه "دستوري ولا يحتمل التأجيل".
وأضاف أن "القرار قد اتُّخذ بشأن نزع السلاح"، مشددًا على أن "شبح الحرب بات بعيدًا عن لبنان"، بفضل الاتصالات الدبلوماسية والجهود السياسية المبذولة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الخطوات نحو الاستقرار وبناء الدولة على أسس عادلة.
وخلال كلمة ألقاها اليوم، قال عون إن الحكومة أنجزت خلال السنوات العشر الماضية العديد من الملفات الجوهرية، أبرزها توقيع أكثر من 2000 مرسوم، في إطار تعزيز مؤسسات الدولة وتحسين الأداء الإداري.