ستحظر الحكومة البريطانية سلق جراد البحر وسرطان البحر حيًا بموجب إصلاحات حقوق الحيوان، بعد اعتبارها كائنات واعية قادرة على الشعور بالألم والمعاناة، بحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية.
وقالت الحكومة إن "السلق الحي ليس طريقة قتل مقبولة"، كما أصدرت توجيهات بشأن مزارع تربية الجراد وحظر الصيد الترفيهي، وذلك ضمن استراتيجيتها الجديدة لرعاية الحيوان في إنجلترا.
ويأتي هذا بعد أن نصّت تشريعات سابقة على أن القشريات عشرية الأرجل والرخويات رأسية الأرجل، مثل الحبار والأخطبوط، "كائنات واعية قادرة على الشعور بالألم والمعاناة".
كما ذكرت الحكومة أنه في حين أن قطاع صيد الأسماك يتخذ بالفعل خطوات لتحسين الحماية، إلا أنه من الضروري أيضًا تحسين فهم ممارسات سلسلة التوريد لاتخاذ مزيد من الإجراءات عند الحاجة.
تحدد إستراتيجية الرفق بالحيوان سلسلة من إجراءات الحماية للحيوانات الأليفة، وحيوانات المزارع، والحيوانات البرية، وتشمل خططًا لحظر الصيد الاستكشافي خشية استخدامه كغطاء لمطاردة الثعالب الحية، بالإضافة إلى تشديد إجراءات الحماية الرامية إلى وقف ممارسات التربية القاسية مثل مزارع الجراد.
وقالت وزيرة البيئة إيما رينولدز إن المملكة المتحدة "أمة محبة للحيوانات"، مؤكدة أن الحكومة تقدم أكثر إستراتيجية طموحة لرعاية الحيوان منذ جيل.
ومن بين خطط الحكومة لرعاية الحيوانات الأليفة، التشاور بشأن حظر أطواق الصدمات الكهربائية، وسط مخاوف من أنها قد تُلحق الضرر بالحيوانات الأليفة. كما يعتزم الوزراء إطلاق حملة توعية عامة لتعزيز ملكية الكلاب المسؤولة، نظرًا لتزايد القلق بشأن كلاب البولي الضخمة، وهي مجموعة من السلالات التي تم حظرها بعد ربطها بعدة هجمات مميتة.
وتشمل خطط تحسين رعاية حيوانات المزارع التخلي عن استخدام أقفاص الدجاج البياض الجماعية وصناديق ولادة الخنازير، بالإضافة إلى استحداث طرق ذبح أكثر إنسانية لأسماك المزارع.
كما تشمل حماية الحيوانات البرية خططًا لحظر الصيد التتبعي، إلى جانب حظر الفخاخ وفرض موسم صيد مغلق للأرانب البرية.
وقد رفض داونينج ستريت أن تُشكّل هذه الإصلاحات "حربًا على الريف"، كما رفض ادعاء زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج، الذي وصف حزب العمال بـ"المتسلطين المتعصبين" بسبب خططهم لحظر الصيد في المسارات المخصصة.