الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

المشتبه به في هجوم جامعة براون ينهي حياته وسط غموض دوافع الهجوم

  • مشاركة :
post-title
كلاوديو نيفيس فالينتي المشتبه به في حادث إطلاق النار الجماعي بجامعة براون الأمريكية

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

عُثر على المشتبه به في حادث إطلاق النار الجماعي الذي هزّ جامعة براون نهاية الأسبوع الماضي، متأثرًا بجروح نارية ألحقها بنفسه داخل مستودع في ولاية نيو هامبشاير، وذلك في الوقت الذي كشفت فيه التحقيقات أن المتهم طالب سابق في الجامعة ويحمل الجنسية البرتغالية.

انتحار المشتبه به

وفقًا لشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، أعلنت السلطات الأمريكية أن المشتبه به في حادث إطلاق النار الجماعي الذي وقع في جامعة براون نهاية الأسبوع الماضي هو طالب سابق في الجامعة ويحمل الجنسية البرتغالية.

وصرح قائد شرطة بروفيدنس، أوسكار بيريز، أن كلاوديو نيفيس فالينتي، البالغ من العمر 48 عامًا، عُثر عليه ميتًا مساء الخميس متأثرًا بجرح ناري ألحقه بنفسه داخل مستودع في نيو هامبشاير.

ويعتقد المحققون أنه مسؤول عن إطلاق النار الذي أودى بحياة طالبين وأصاب 9 آخرين في قاعة محاضرات داخل حرم الجامعة يوم السبت الماضي.

ضحية ذو معرفة سابقة

يُشتبه أيضًا في قتله أستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في بروكلين، ماساتشوستس، بعد أيام من أحداث العنف في رود آيلاند.

وأفاد مسؤولون بأن الرجلين على ما يبدو كانا يدرسان في الجامعة نفسها في البرتغال. وقالت رئيسة جامعة براون، كريستينا باكسون: "إن نيفيس فالينتي كان مسجلاً في جامعة براون كطالب دراسات عليا يدرس الفيزياء من خريف عام 2000 إلى ربيع عام 2001".

وأضافت في رسالة نُشرت على موقع الجامعة الإلكتروني، أنه التحق بالجامعة لثلاثة فصول دراسية قبل أن يأخذ إجازة دراسية في عام 2001، ثم انسحب منها رسميًا في يوليو 2003.

سبب غامض

قالت السلطات الأمريكية إن فالينتي ليس لديه سجل جنائي. وصرح المدعي العام لولاية رود آيلاند، بيتر نيرونها، للصحفيين خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس: "لا أعتقد أننا نملك أي فكرة عن سبب وقوع الجريمة الآن، ولماذا في براون، ولماذا هؤلاء الطلاب وهذا الفصل تحديدًا. هذا الأمر مجهول تمامًا بالنسبة لنا."

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعليق برنامج قرعة بطاقة إقامة دائمة (جرين كارد) يوم الخميس، والذي كان يسمح للمشتبه به في حادث إطلاق النار في جامعة براون ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالقدوم إلى الولايات المتحدة.