خصَّصت وزارة البيئة اليابانية نحو 3.4 مليار ين (ما يعادل 22 مليون دولار تقريبًا)، لتدابير السيطرة على الدببة في مشروع الميزانية التكميلية للسنة المالية الحالية.
وبحسب موقع "هيئة الإذاعة والتلفزيون" اليابانية، يعد هذا المبلغ الأكبر على الإطلاق، ويزيد 6 مرات عما خُصِّص في العام الماضي.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي وصل فيه عدد ضحايا هجمات الدببة في أنحاء اليابان إلى مستوى قياسي، إذ أظهرت بيانات جمعتها هيئة الإذاعة والتلفزيون تعرض ما لا يقل عن 230 شخصًا لهجمات الدببة في 21 محافظة من أصل 47 في البلاد منذ أبريل الماضي، ويشمل هذا الرقم 13 حالة وفاة.
وقالت وزارة البيئة في طوكيو، إن بعض الأموال المخصصة ستُستخدم لدعم توظيف الإدارات المحلية للصيادين المرخص لهم، مبينة أنها تخطط أيضًا لرفع نسبة الدعم إلى الثلثين فيما يخص النفقات المتعلقة بتركيب السياج الكهربائية، وإطلاق النار على الدببة في حالات الطوارئ، ومكافحة انجذاب الدببة إلى الأماكن المأهولة بالسكان.
من جهتها، ستبدأ شركة تأمين يابانية ببيع منتج للشركات السياحية يغطي الأرباح المفقودة في حالة عدم قدرتها مؤقتًا على العمل بسبب اقتحام الدببة.
ومع تجاوز عدد مشاهدات الدببة في البلاد 20 ألف حالة خلال الأشهر الستة حتى سبتمبر الماضي، قالت الشركة إنها طوَّرت المنتج الجديد للمساعدة في تعويض مشغلي الأعمال عن العبء الاقتصادي الناجم عن اقتحامات الدببة.
ويشمل التأمين تعويض الأرباح المفقودة، وتكاليف تركيب الأسوار أو شراء رذاذ الدببة، بحد أقصى 10 ملايين ين، شرط وجود دليل مثل تسجيلات كاميرا مراقبة.