في تصعيد جديد لحدة الخطاب السياسي في الولايات المتحدة، وجدت السيناتور إليسا سلوتكين نفسها في قلب تهديدات خطيرة بعد نشرها مقطع فيديو يدعو العسكريين في الجيش الأمريكي إلى رفض الأوامر غير القانونية، لتتلقى بعده مباشرة تهديدًا بقنبلة استدعى تدخل شرطة ولاية ميشيجان.
تهديد بقنبلة
وقال متحدث باسم مكتب السيناتور إليسا سلوتكين، وفق شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، "إن شرطة ولاية ميشيجان استجابت لتهديد بوجود قنبلة في منزلها أمس الجمعة.
وأوضح البيان المنشور عبر منصة "إكس" أن السيناتور لم تكن في المنزل خلال الحادث، وأن الشرطة قامت بتفتيش العقار وتأكدت من عدم وجود أي خطر، ولم يصدر عن مكتب سلوتكين أو شرطة الولاية أي تعليق إضافي بشأن تفاصيل التهديد.
وجاء هذا الحادث بعد أن اتهم الرئيس دونالد ترامب سلوتكين وعددًا من الديمقراطيين بـ"السلوك التحريضي" الذي قال إنه "يعاقب عليه بالموت"، كما سبق أن نشرت سلوتكين، وهي مسؤولة سابقة في وكالة المخابرات المركزية، برفقة مشرعين ديمقراطيين بينهم عسكريون سابقون، مقطع فيديو يحثُّ ضباط الجيش والاستخبارات على رفض "الأوامر غير القانونية" من إدارة ترامب.
ردود وتصعيد
أعاد ترامب أول أمس الخميس نشر تهديدات على منصة Truth Social من مستخدمين دعوا إلى "شنقهم كما كان جورج واشنطن سيفعل"، وفي المقابل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس لا يدعو إلى إعدام أعضاء الكونجرس، لكنها اتهمت المشرّعين بتشجيع أفراد الجيش والعاملين في الأمن القومي على تحدي الأوامر القانونية.
ودافعت "سلوتكين" عن الفيديو، مؤكدة عبر منشور على منصة "إكس" أن ما ورد فيه "هو القانون" وأن الجيش يقسم بالدستور وليس "للملك"، وأوضحت وفق "إن بي سي نيوز" أنها تلقت حماية إضافية، مؤكدة أن شرطة الكابيتول ترافقها على مدار الساعة.
وخلال مقابلة مع MS NOW، قالت سلوتكين إن القيادة السياسية ترسم المناخ العام، مضيفة: "إذا كان الرئيس يقول إنه يجب شنقك، فلا ينبغي أن نتفاجأ عندما يكرر الناس ذلك وربما يقولون ما هو أسوأ".
تزامن التهديد بمنزل سلوتكين مع تعرض سيناتور ولاية إنديانا جريج جود لاعتداء بالضرب يوم الأحد الماضي، وذلك بعد فترة قصيرة من انتقاد ترامب له ولعدد من مشرّعي الولاية لفشلهم في تنفيذ مطالبه بإعادة رسم خريطة الكونجرس، ضمن مسعى واسع للحصول على مقاعد إضافية وتعزيز الأغلبية الجمهورية في المجلس التشريعي خلال العام المقبل.