اعتقلت الشرطة الفيدرالية الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، والصادر بحقه حكم بالسجن 27 عامًا لإدانته بمحاولة تدبير انقلاب.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن السلطات في البرازيل أوقفت "بولسونارو"، الموضوع قيد الإقامة الجبرية، بحسب ما أفاد محاميه دون إيضاح الأسباب.
وقال المحامي سيلسو فيلاردي إن بولسونارو "تم توقيفه، لكن لا أعرف ما السبب". فيما ذكر أحد مساعديه المقربين أن الرئيس السابق نُقل إلى مقر قيادة الشرطة في العاصمة برازيليا بعد أن كان قيد الإقامة الجبرية.
من جهتها، أفادت الشرطة البرازيلية في بيان بأنها نفذت مذكرة بالتوقيف الاحتياطي صادرة عن المحكمة العليا، بينما أفاد مصدر مطلع بأن الشخص الموقوف هو جايير بولسونارو.
يشار إلى أنه في وقت سابق صوت أغلبية قضاة هيئة في المحكمة العليا البرازيلية لصالح رفض الطعن الذي قدمه بولسونارو اعتراضًا على حكم حبسه 27 عامًا بتهمة تدبير انقلاب للبقاء في السلطة عقب الانتخابات الرئاسية في 2022.
وينفي بولسونارو ارتكاب أي جرم، ويؤكد أنه لن ينفذ الحكم الصادر بحقه إلا بعد استنفاد جميع مراحل الطعن.
ويخضع بولسونارو للإقامة الجبرية منذ نحو 3 أشهر؛ لانتهاكه التدابير الاحترازية في قضية أخرى.
وفي سبتمبر الماضي، صوت 4 قضاة في هيئة المحكمة العليا لصالح معاقبة بولسونارو بالسجن 27 عامًا و3 أشهر، بعد إدانته بـ5 تهم من بينها الانضمام إلى منظمة إجرامية مسلحة ومحاولة إسقاط النظام الديمقراطي بالقوة وتدبير انقلاب.
ووُضع بولسونارو قيد الإقامة الجبرية في أوائل أغسطس لانتهاك إجراءات احترازية تخص محاولاته إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل في القضية.