تحدث رادو دراجوسين، مدافع توتنهام، عن فترة غيابه الطويلة بعد إصابة في الرباط الصليبي الأمامي أبعدته عن الملاعب لأكثر من 9 أشهر، معربًا عن امتنانه لهذه الفرصة، وموضحًا أهمية مشاركته في المباريات كخطوة في رحلة تعافيه.
لم يشارك اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا بعد، تحت قيادة المدرب الجديد توماس فرانك، ولم يشارك مع الفريق الأول لتوتنهام منذ إصابته في فوز الفريق على إلفسبورج بالدوري الأوروبي، نهاية يناير.
في الأسابيع الأخيرة، شارك دراجوسين في تدريبات الفريق الأول على العشب، لكن توتنهام اتخذ، ولأسباب مفهومة، حذرًا في تعافيه نظرًا لشدة إصابة ركبته.
يقترب اللاعب الروماني الدولي الآن من العودة إلى الفريق الأول بعد حصوله على الضوء الأخضر للمشاركة مع فريق توتنهام تحت 21 عامًا في مباراة ودية خلف الأبواب المغلقة ضد ليتون أورينت، يوم الأربعاء.
وقال قلب الدفاع لموقع توتنهام: "تعلمت الصبر وألا أعتبر أي شيء أمرًا مسلمًا به".
وأضاف: "لأنك في يوم ما تكون على قمة الجبل، وفي الثانية التالية تُصاب بهذا النوع من الإصابات. هذه هي الحياة، إنها فقط لتقويتي وقدرتي على الصمود. لم أستسلم أبدًا، والأمور قريبة جدًا من العودة إلى طبيعتها".
وأوضح دراجوسين: "بصراحة، كان شعورًا رائعًا. العودة إلى الملاعب مع الشباب، مع فريق تحت 21 عامًا، كانوا رائعين، لقد ساعدوني، لذا أنا ممتن جدًا لهذه اللحظة".
وأكمل: "الأمر مختلف، يمكنك التدرب بقدر ما تريد، ولكن بمجرد أن تكون هناك في مباراة 11 ضد 11 على ملعب كبير، يصبح الأمر مختلفًا، لا يمكنك تكراره في التدريب. إنها التفاصيل مثل الركض السريع للعودة، والتحديات، والتعرض الذي تحصل عليه كمدافع، كان يومًا جيدًا".
وأتم: "شعرت بالسعادة، أول دقائق بعد غياب دام 10 أشهر، وأخيرًا دقائق في المباريات، وعليّ فقط أن أبني على هذا".