أكد وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، ضرورة العمل على توفير أقصى درجات الحماية والتأمين للمواطنين المصريين المقيمين في مالي، مشددًا على متابعة مصر المستمرة للأوضاع هناك والتنسيق الدائم مع السلطات المالية لضمان سلامتهم.
وبحث وزير الخارجية المصري، خلال اتصال هاتفي مع نظيره المالي عبدالله ديوب، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وجهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، مطالبًا ببذل أقصى الجهود للعمل على إطلاق سراح المصريين الثلاثة المختطفين، حسب بيان للخارجية المصرية.
من جانبه؛ أكد وزير الخارجية المالي أنه جارٍ المتابعة عن كثب مع الوزارات والأجهزة المعنية في باماكو، لاستجلاء الأمر والعمل على سرعة الإفراج عن المختطفين.
وأعرب "عبدالعاطي"، خلال الاتصال عن تقدير مصر للعلاقات التاريخية التي تجمعها بمالي، مؤكدًا حرص القاهرة على البناء على الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة، بما يُسهم في الارتقاء بها إلى آفاق أرحب.
واطّلع الوزير المالي نظيره المصري على مستجدات الأوضاع الأمنية في مالي والجهود التي تبذلها الحكومة المالية لمواجهة الإرهاب والتطرف واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
واختتم الوزيران الاتصال بتأكيد مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، بما يدعم الأمن والاستقرار والتنمية في مالي والقارة الإفريقية.
من جانبه، أكد الوزير المالي حرص بلاده البالغ على العلاقات الأخوية مع مصر، مثمنًا الحرص المصري على أمن واستقرار بلاده، منوهًا إلى حرصهم على العمل على توفير الأمن والحماية للمصريين المتواجدين في مالي.