قالت هسياو بي-كيم، نائبة رئيس تايوان، اليوم الأحد، بعد عودتها من رحلة دبلوماسية تاريخية إلى أوروبا، إن تايوان ليست وحدها، ولديها المزيد والمزيد من الأصدقاء في جميع أنحاء العالم، وستواصل إظهار عزمها للعالم.
وعلى الرغم من أن وزراء خارجية تايوان يزورون في بعض الأحيان أوروبا وأجزاءً أخرى من العالم التي لا تربطها علاقات رسمية مع تايبيه، إلا أنه من النادر أن تقوم مسؤولة رفيعة المستوى مثل نائبة الرئيس بذلك، خشية رد فعل الصين، التي تعتبر تايوان جزءًا من أراضيها، ضد الدولة المضيفة.
وألقت هسياو كلمة في القمة السنوية للتحالف البرلماني الدولي المعني بالصين، والتي عُقدت في البرلمان الأوروبي في بروكسل.
وقالت هسياو، التي أدلت بتصريحاتها في المطار لدى عودتها إلى تايوان وأوردتها "رويترز"، إن الوضع الدولي لتايوان صعب للغاية، لكن تايبيه لن تتراجع أبدًا، لأنه يجب أن تتاح لها الفرصة للمشاركة في المجتمع الدولي.
وأضافت: "تايوان ليست وحدها، فلدينا المزيد من الأصدقاء المتشابهين في التفكير في جميع أنحاء العالم، الذين هم على استعداد للسير معنا".
وتابعت: "سنواصل بثقة، وعلى نحو عملي، وخطوات حازمة، لنُظهر للعالم عزم تايوان، وحسن نيتها، وقوة ديمقراطيتنا".
وترفض الصين التحدث إلى الرئيس لاي تشينج-ته وإدارته، وتصفه بأنه "انفصالي".
ونددت بعثة الصين لدى الاتحاد الأوروبي بزيارة هسياو، قائلة: "إنها تدخل خطير في الشؤون الداخلية للصين، وتقوض بشدة الثقة السياسية المتبادلة بين الصين والاتحاد الأوروبي".