الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

نفذ مذبحة جماعية.. أحد أخطر القتلة بأمريكا يموت في السجن بعد 43 عاما

  • مشاركة :
post-title
المتهم جورج بانكس وعلى اليسار الأطفال الضحايا ورجال الشرطة خلال المداهمة

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

أسدل القدر الستار عن واحدة من أخطر جرائم القتل الجماعي، التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية في ثمانينيات القرن الماضي، إذ تُوفي المجرم الشهير جورج بانكس داخل السجن بعد قضائه 43 عامًا خلف القضبان، بسبب جريمته الشنعاء.

وبحسب وسائل الإعلام الأمريكية، تُوفي بانكس، البالغ من العمر 83 عامًا، في سجن ولاية فينيكس بولاية بنسلفانيا، وفقًا لإدارة الإصلاحيات في الولاية، وأوضحت الطبيبة الشرعية أن بانكس توفي نتيجة مضاعفات ناجمة عن ورم كلوي، أو سرطان الكلى.

ويقبع المجرم الأمريكي الشهير في السجن منذ عام 1982، بعد إطلاقه النار على 14 شخصًا، وقتله 13 من بينهم أطفاله الخمسة، خلال مذبحة نفذها في منطقة ويلكس بار، أُدين في ذلك الوقت بـ12 تهمة قتل من الدرجة الأولى وواحدة من الدرجة الثالثة.

حفل في وقت متأخر

قبل ارتكابه للجريمة، التي تم وصفها بأنها واحدة من أسوأ جرائم القتل الجماعي في التاريخ الأمريكي، كان بانكس يقيم حفله داخل منزله في وقت متأخر من الليل، قبل أن يستخدم بندقيته من عيار AR-15 لبدء الهجوم القاتل على ضحاياه، من بينهم أطفاله الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين سنة و6 سنوات.

كما قتل خلال المذبحة الدموية 4 آخرين هن أمهات أطفاله، أما الضحايا الآخرون فكانوا من المارة، بمن فيهم طفل يبلغ من العمر 11 سنة كان يقيم مع عائلته، وطفل آخر يبلغ من العمر 7 سنوات، ومراهق رأى بانكس يغادر منزله مسلحًا بالبندقية وتعرف عليه فقتله.

جورج بانكس
زي عسكري

وقالت السلطات إن بانكس قتل ثلاث نساء وخمسة أطفال في منزله. ثم غادر بانكس، مرتديًا زيًا عسكريًا أخضر اللون، حاملًا حزام ذخيرة حول صدره وكتفيه، عندما رأى أربعة مراهقين يسيرون إلى سيارتهم من منزل صديق قريب. فأطلق النار على أحدهم فقتله، بينما نجا آخر، حسبما ذكرت السلطات.

مجتمع عنصري

بعد ذلك، بحسب شبكة "سي بي إس"، سرق سيارة وتوجه إلى متنزه للمقطورات يُسمى هيذر هايلاندز، إذ عثرت الشرطة على جثث ابن بنكس ووالدة الطفلة، إضافة إلى والدتها وابن أخيها، ومن هناك ذهب بانكس إلى منزل والدته، التي أخبرت الشرطة أن بانكس قال لها فور الجريمة: "لقد قتلتهم. لقد قتلتهم جميعًا".

وفي نهاية الأمر، سلم بنكس نفسه للشرطة بعد مواجهة استمرت أربع ساعات في منزل أحد أصدقائه، إذ حاولت الشرطة إقناعه بأن ضحاياه نجوا من الموت، وبعد اعتقاله ادعى بانكس أنه قتل أطفاله لإنقاذهم من معاناة النشأة في مجتمع عنصري، وخلال محاكمته رفضت المحكمة إعدامه بحجة عدم كفاءته العقلية، وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة نتيجة لتلك الجرائم.