تحدثت المؤلفة المصرية نجلاء الحديني، عن حماسها لكتابة مسلسلها الجديد "سنجل ماذر فاذر"، الذي يناقش مرحلة ما بعد الطلاق بطريقة مختلفة عن الصورة النمطية، التي تقدمها الدراما عادة.
وأكدت "الحديني" لموقع "القاهرة الإخبارية"، أن اختيارها لهذا الموضوع جاء من رغبتها في تسليط الضوء على أن هذه المرحلة ليست نهاية حزينة فقط، بل قد تكون بداية مرحلة جديدة مليئة بالتحديات الإنسانية والاجتماعية.
وأضافت أن المسلسل يسعى إلى تقديم مرآة واقعية للمشاهدين أكثر من كونه نقدًا مباشرًا، موضحة أن هدف العمل رؤية الجمهور لواقعه في أحداث المسلسل دون أن يصدر أي أحكام مسبقة، خصوصًا في ظل ارتفاع معدلات الطلاق والتغيرات، التي طرأت على شكل العلاقات الأسرية.
الواقع اللغوي للشباب
أما عن سبب اختيار اسم المسلسل بالإنجليزية رغم كونه عملًا مصريًا اجتماعيًا، أوضحت أنه يعكس الواقع اللغوي للشباب اليوم، إذ يستخدمون مزيجًا من العربية والإنجليزية في التواصل اليومي، كما أن الاسم يُعبر عن حالة اجتماعية منتشرة تتجاوز حدود المجتمع المحلي.
التحديات
وأشارت مؤلفة العمل إلى أن التحدي كان في تقديم دراما إنسانية مشوقة تمس الجمهور، مع إدخال لمسات كوميدية خفيفة لتقريب الأحداث من المشاهد، وكذلك الحفاظ على التوازن بين العمق والواقعية وتجنب النمطية في تقديم العلاقات والشخصيات.
وعن اختيارها لكل من ريهام عبدالغفور وشريف سلامة، قالت إن التوافق بينهما كان واضحًا، إذ إنهما يتمتعان بتلقائية وخفة ظل وقدرة على توصيل المشاعر ببساطة وصدق.
وأضافت أن التعاون كان سلسًا، وأن اجتهادهما في فهم الشخصيات ودوافعها انعكس بشكل إيجابي على جودة المشاهد والأداء التمثيلي.
دور الدراما في المجتمع
وأكدت نجلاء الحديني، أن الدراما تلعب دورًا مهمًا في طرح القضايا الإنسانية دون إصدار أحكام مسبقة، مشيرة إلى أن أي علاقة لا يمكن تبسيطها إلى "طرف صائب وآخر خاطئ"، بل تحتوي على تفاصيل لا يراها أحد من الخارج، لذا تترك للجمهور حرية التفاعل والتعاطف وفق تجاربه الشخصية.
مشروعات مستقبلية
أما عن مشروعاتها المقبلة، فقالت الحديني أنها تعمل حاليًا على مسلسل "لعبة جهنم" ضمن سلسلة "القصة الكاملة"، للمنتج مجدي الهواري، بطولة محمد فراج وإخراج إسلام خيري، ويقدم العمل قصة تشويقية مستوحاة من إحدى الجرائم الحقيقية الغامضة.