وصل المخرج المكسيكي ميشيل فرانكو، لشبونة، لحضور عرض فيلمه "أحلام" في مهرجان تريبيكا، غدًا الجمعة، الذي يتناول الهجرة، بطولة جيسيكا تشاستين.
وقال "فرانكو" لصحيفة هوليوود ريبورتر قبل عرض فيلمه المشترك بين المكسيك والولايات المتحدة، الذي يليه جلسة حوارية معه: "حدث لي مصادفة غريبة أخيرًا، إذ حصلتُ على جواز سفر برتغالي قبل شهرين فقط والغريب أنني لم أزر البرتغال قط".
وأضاف "فرانكو"، أنه حصل على جواز سفر برتغالي لتصوير أفلام مستقبلية محتملة عبر المحيط الأطلسي دون الحاجة في كل مرة إلى الحصول على وثائق سفر وتصريح عمل، موضحًا "أحب تصوير الأفلام في أماكن مختلفة، ومن يدري، إذا انتهى بي الأمر بالتصوير في أوروبا يومًا ما، فستكون فرصة رائعة".
كما سيُتيح عرض الفيلم في لشبونة أيضًا فرصة مشاهدة ثانية للأوروبيين لعمله التاسع بعد عرضه العالمي الأول في وقت سابق من العام الجاري، ضمن المسابقة الرسمية في مهرجان برلين السينمائي، إذ يشارك في بطولة الفيلم راقص الباليه المكسيكي إسحاق هيرنانديز، الذي يجسد مهاجر غير موثق يراهن على أن علاقته بإحدى الشخصيات من سان فرانسيسكو، التي تؤدي دورها جيسيكا تشاستين، ستضمن له الاستقرار في الولايات المتحدة وتحقيق نجاح فني عالمي.
يشارك الممثل البريطاني روبرت فريند أيضًا في بطولة الفيلم الروائي الطويل الذي صوّره "فرانكو" في سان فرانسيسكو ومكسيكو سيتي، عام 2023، قبل أن يُطلق المخرج فيلمه "ذاكرة" عام 2023، الذي شاركت تشاستين أيضًا في بطولته إلى جانب بيتر سارسجارد، إذ تم عرضه لأول مرة في فينسيا بعد تصويره في بروكلين، نيويورك.
في فيلم "ذاكرة"، لعبت "تشاستين" دور عاملة اجتماعية وأم عزباء تنقلب حياتها رأسًا على عقب عندما يتبعها شاب مصاب بالخرف، يؤدي دوره بيتر سارسجارد، إلى منزلها بعد لمّ شملهما في المدرسة الثانوية.
وتابع "فرانكو": "التحدي الذي أواجهه كتابة شيء يُثير فضولها بطريقة مختلفة ويُفاجئ الجمهور، فلا يُمكننا تكرار نفس الفيلم".
تتميز أفلام "فرانكو" بأنها منخفضة الميزانية، كما تتميز بطابعها المترابط، وهو ما يجذب "تشاستين"، إذ يقول عن أسلوبه الإخراجي: "من الأمور التي تُحبها كثيرًا هي أننا نادرًا ما نُضيّع الوقت في أثناء التصوير، إذ نعمل ونُصوّر دائمًا، ونناقش المشهد التالي، لكننا لا نتحدث كثيرًا في أثناء التصوير".
وأضاف: "يُصوّر أفلامه البسيطة عادةً على مدار ستة أو سبعة أسابيع، إذ لا يؤمن بصنع فيلم في 15 يومًا، وبالتالي لا يفعل ذلك، كما يُصوّر أفلامه بترتيب زمني وكان يسمح لـ"تشاستين" بالانضمام له في غرفة المونتاج كل سبت في أثناء إنتاج الفيلم، وتحديد ما يلزم إعادة تصويره في المواقع التي حجزها مسبقًا.
واستكمل: "يعود ذلك أساسًا إلى كوني المنتج، ولأن جيسيكا تشاستين أفضل شريكة لي في العمل".
في فيلم "الذاكرة"، اختارت "تشاستين" شراء أزياء فيلمها من أحد المتاجر لتتأقلم مع شخصيتها، أما في فيلم "الأحلام"، فيتذكر فرانكو "تشاستين" البارعة وهي تُداهم خزانتها في المنزل، بحثًا عن أزياء فاخرة لتجسيد شخصية سيدة مجتمع ثرية في موقع التصوير.
ولجأ زوجها، مدير الأزياء جيان لوكا باسي دي بريبوسولو، إلى معارفه في مجال العلامات التجارية الاستهلاكية لتأمين سيارة فاخرة لـ"تشاستين" لتقودها في أنحاء سان فرانسيسكو في أثناء تصوير الفيلم.
وأوضح فرانكو: "هناك دائمًا حلول مختلفة أفضل من المال، إذا تحلى كل من يتعاون بحسن نية".