الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

تكريم صابرين وفرقة سويدية تقدم روائع أم كلثوم.. تفاصيل حفل ختام ملتقى القاهرة الدولي للمسرح

  • مشاركة :
post-title
صابرين

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

تُختتم، غدًا الجمعة، فعاليات ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي في دورته السابعة، والتي شهدت هذا العام مشاركةً واسعةً من الدول والفرق المسرحية العربية والأجنبية، وسط حضورٍ أكاديميٍّ وفنيٍّ كبير.

كشف المخرج عمرو قابيل، رئيس الملتقى، في حديثه لـ"القاهرة الإخبارية"، عن تفاصيل حفل الختام المقرر إقامته مساء الغد على مسرح السامر في تمام الساعة السادسة مساءً، مؤكدًا أن الليلة الختامية ستكون مميزةً بما تتضمنه من عروضٍ غنائيةٍ وتكريماتٍ لكبار النجوم.

فرقة «طيور دجلة» من السويد

وأوضح قابيل أن حفل الختام سينطلق بعرضٍ غنائيٍّ لفرقة «طيور دجلة» القادمة من السويد، وهي فرقة كورال تتألف من مجموعةٍ من المطربات من أصولٍ عربية، وستقدّم باقةً من أغنيات كوكب الشرق أم كلثوم، وذلك بالتعاون مع فرقةٍ تابعةٍ للمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.

وأشار إلى أن هذا العرض يمثّل تحيةً موسيقيةً لفن أم كلثوم التي تمرّ هذا العام خمسون عامًا على رحيلها، وهو ما يتماشى مع روح الدورة التي تحتفي برموز الفن المصري والعربي.

زوجة الكاتب محفوظ عبد الرحمن تتسلم تكريمه
تكريم صابرين

وأضاف رئيس الملتقى أن حفل الختام سيشهد أيضًا تكريم الفنانة الكبيرة صابرين، بعد أن تغيبت عن حضور حفل الافتتاح نظرًا لارتباطها بسفر خارج البلاد، مؤكدًا أن تكريمها سيكون الحدث الأبرز في الليلة الختامية.

وقال: "صابرين هي نجمة الدورة السابعة من الملتقى، واختيارها للتكريم جاء لعدة أسباب، من بينها دورها المتميز في تجسيد شخصية أم كلثوم في المسلسل الشهير الذي حمل اسمها، وهو العمل الذي كان مفاجأة كبيرة وقت عرضه، خاصة أنها كانت في سن صغيرة آنذاك لكنها قدمت أداءً لافتًا ومؤثرًا."

وأشار إلى أن اختيار صابرين جاء أيضًا تقديرًا لمسيرتها الفنية الغنية وأعمالها الهادفة، مؤكدًا أنها تستحق هذا التكريم عن جدارة لما قدمته للفن المصري والعربي.

جوائز أربع مسابقات

وتابع قابيل موضحًا أن الحفل سيشهد أيضًا تكريم لجان التحكيم والإعلان عن جوائز أربع مسابقات أقيمت ضمن فعاليات الملتقى، وهي: مسابقة التأليف المسرحي، مسابقة عروض الجامعات، مسابقة نجم الجامعة التي تُعنى بالمواهب الفردية، ومسابقة العروض المسرحية الاحترافية.

وأكد أن المنافسة هذا العام كانت قوية للغاية بين المشاركين، ما صعّب مهمة لجان المشاهدة والتحكيم في تحديد الفائزين، نظرًا لتقارب المستويات وتميز العروض المقدمة.

عمرو قابيل
مشاركة دولية

واستعرض رئيس الملتقى أبرز الأرقام الخاصة بدورة هذا العام، موضحًا أن الملتقى شهد مشاركة 27 دولة من مختلف أنحاء العالم، وقدّم 11 عرضًا مسرحيًا، إلى جانب 8 ورش دولية في مجالات المسرح المختلفة.

كما ضمّت فعاليات الملتقى 4 مسابقات رئيسية، بالإضافة إلى مسابقة الأفلام القصيرة التي وصفها بأنها كانت "فكرة خارج الصندوق"، إذ اعتمدت على تصوير كواليس الملتقى والورش والعروض من وجهة نظر الشباب المشاركين، ما أضفى على الفعاليات طابعًا توثيقيًا وإبداعيًا جديدًا.

وأشار قابيل إلى أن الإطار الفكري للدورة السابعة كان مميزًا للغاية، حيث أقيمت ندوات مستديرة تناولت موضوعات متخصصة في المسرح، من بينها هندسة الإضاءة المسرحية، وهي من المجالات التي لا تحظى عادة بإقبال كبير في المهرجانات، إلا أن الملتقى هذا العام شهد حضورًا كثيفًا وتفاعلًا كبيرًا من الحضور والطلاب والمشاركين مع هذه الندوات.

وقال: "اللافت هذا العام هو الإقبال غير المسبوق على الجلسات الفكرية، فقد امتلأت القاعات بالحضور، سواء من الطلبة أو من المتخصصين، وهو ما يعكس اهتمام الشباب الحقيقي بالفن المسرحي في مختلف جوانبه."

وأكد قابيل أن الإقبال الكبير على فعاليات الملتقى من الضيوف العرب والأجانب يعكس مدى تأثير الملتقى في الحراك المسرحي الإقليمي والدولي، موضحًا أن العديد من النجوم والنقاد والأكاديميين من الوطن العربي وخارجه حرصوا على حضور الفعاليات أو متابعة أنشطتها عن بُعد.

وأضاف: "نحن فخورون بأن ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي أصبح حدثًا سنويًا ينتظره المسرحيون في العالم العربي، ويعتبرونه مساحة حقيقية للتبادل الثقافي والإبداعي بين الشباب."

وأشار رئيس الملتقى إلى أن حفل الافتتاح شهد تكريم الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن، الذي كتب مسلسل "أم كلثوم"، واعتبر أن تكريمه جاء تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في الدراما المصرية وفي تخليد سيرة سيدة الغناء العربي.

واختتم عمرو قابيل حديثه متمنيًا أن يكون حفل الختام تتويجًا يليق بمجهودات جميع المشاركين، مؤكدًا أن الملتقى يسعى دائمًا إلى دعم الطاقة الشبابية المسرحية في الجامعات، وخلق جيل جديد من المبدعين يمتلك الفكر والرؤية.