الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

"صواريخ محمولة".. منظومة صينية جديدة تغير قواعد الدفاع الجوي

  • مشاركة :
post-title
منظومة الدفاع الجوي الصينية الجديدة

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

في خطوة تعكس التطور المتسارع لقدرات الدفاع الجوي المتنقل لدى الصين، كشفت وسائل الإعلام الرسمية، عن نوع جديد من أنظمة الصواريخ الدفاعية المحمولة على العربات، دخل الخدمة ضمن وحدات "الجيش الثاني والسبعين" التابع لجيش التحرير الشعبي.

ووفقًا لتقرير بثته القناة العسكرية في التلفزيون المركزي الصيني، فإن كتيبة الدفاع الجوي التابعة لإحدى ألوية الجيش الثاني والسبعين تم تزويدها مؤخرًا بعدة أنواع جديدة من الأسلحة والمعدات، وأجرت الوحدات أكثر من 30 تجربة إطلاق محاكاة لضمان أداء المعدات الجديدة في أول اختبار حي، قبل أن تنجح في إطلاقها التجريبي الأول.

وأظهر التقرير أن النظام الجديد عبارة عن منظومة صواريخ دفاع جوي مثبتة على مركبة تكتيكية من طراز "دونجفنج منجشي" ذات العجلات متعددة التضاريس، وتجهز كل مركبة برادار دوار ومنصتين لإطلاق الصواريخ مثبتتين على سقفها.

كما عرض التقرير مشاهد حية للحظة إطلاق الصاروخ، من دون الكشف عن اسم المنظومة أو مواصفاتها الفنية.

وأوضح الخبير العسكري الصيني سونج تشونج لصحيفة "جلوبال تايمز" الصينية، أن مركبة "دونجفنج منجشي" تعد منصة متعددة الاستخدامات قادرة على حمل أنواع مختلفة من الأسلحة والمعدات، مشيرًا إلى قدرتها على التحرك السريع في تضاريس معقدة، ما يمنحها مرونة عالية في العمليات الميدانية.

ويأتي هذا التطور بعد عرض الصين في الاستعراض العسكري بمناسبة "يوم النصر" في بكين بتاريخ 3 سبتمبر الماضي، ست منظومات دفاع جوي وصواريخ مضادة للصواريخ الباليستية، شملت HQ-11 وHQ-20 وHQ-22A وHQ-9C وHQ-19 وHQ-29، التي توفر تغطية متعددة المستويات للمدى البعيد والمتوسط والقصير، وتشكل درعًا صلبًا للدفاع الجوي والفضائي الصيني.

ويرى سونج أن النظام الجديد المحمول على المركبات يشكل إضافة نوعية لترسانة الدفاع الجوي الصيني، إذ يمكنه مرافقة الوحدات الميكانيكية الخفيفة خلال تحركاتها، وتوفير حماية جوية مستمرة أثناء العمليات.

ولتعزيز فعالية هذه المعدات الحديثة، أنشأت الكتيبة المعنية ثماني فرق متخصصة في مجالات مثل الكشف، وتجميع الصواريخ، وتحميلها، وتحديد الأهداف.

وطورت هذه الفرق أكثر من عشرة أساليب وتكتيكات جديدة في الدفاع الجوي، تشمل الهجمات القصيرة المدى، والانتشار الخادع، وإستراتيجيات الاشتباك السريع والانسحاب المرن.

وبحسب تقرير التلفزيون المركزي الصيني، نجحت هذه الوحدة من خلال التكامل العميق بين أنظمة الاستطلاع والإنذار المبكر وجمع المعلومات والقوة النارية، في تحقيق قدرة التدمير عند الاكتشاف، لتصبح صيادًا جويًا مهيمنًا في المناطق الساحلية الجنوبية الشرقية للصين.