الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

إعلام عبري: أمريكا تمنع إسرائيل من معاقبة حماس لتأخر تسليم الجثامين

  • مشاركة :
post-title
من عمليات البحث عن جثث محتجزين إسرائيليين في خان يونس

القاهرة الإخبارية - طه العومي

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم السبت، بأن الولايات المتحدة تمنع إسرائيل من اتخاذ أي خطوات أو "فرض عقوبات" على حركة حماس حاليًا، وذلك بسبب تأخر إعادة جثامين المحتجزين الإسرائيليين.

ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة قولها إن توافد كبار المسؤولين الأمريكيين على إسرائيل يُعد "رسالة واضحة" لحكومة بنيامين نتنياهو بعدم اتخاذ أي خطوات يمكن أن تعرض وقف إطلاق النار للخطر.

وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا على الوسطاء لضمان التزام حماس بإعادة رفات جميع المحتجزين.

وتشعر إسرائيل بـ"إحباط" نظرًا لأن حماس لم تُعِد أي جثامين منذ الثلاثاء الماضي، على الرغم من "اعتقاد إسرائيل بأن الحركة قادرة على ذلك".

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيّز التنفيذ في 11 أكتوبر الجاري، كان يتوجب على "حماس" إطلاق سراح كل المحتجزين الإسرائيليين الأحياء والجثامين دفعة واحدة خلال أول 72 ساعة من الاتفاق.

وكانت حركة "حماس" الفلسطينية سلّمت رفات محتجزين إضافيتين، الثلاثاء الماضي إلى "الصليب الأحمر" في غزة، ومع تسليم الجثتين الأخيرتين يصل العدد المسلَّم إلي إسرائيل إلي 15 ولا يزال يتعين استعادة وتسليم رفات 13 محتجزًا آخرين في غزة.

وكانت تقارير أولية أفادت بأن حماس ستعيد المزيد من الجثامين الخميس، لكن تبين لاحقًا أن هذه التقارير "غير صحيحة"، في حين أشارت المصادر إلى وجود أمل في أن تتم العملية اليوم السبت.

كما ذكرت هيئة البث أن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "مقتنعة بأن حماس قادرة على إعادة ما لا يقل عن جثامين 10 من بين 13 لا تزال جثثهم في غزة، حتى من دون مساعدة دولية"، وفق زعمها.

وأشارت إلى أن كبار ضباط الاستخبارات عرضوا هذه المعلومات على نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.

في السياق نفسه، زار المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إسرائيل في 21 أكتوبر، تلاه وصول نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في 22 أكتوبر، ثم وزير الخارجية ماركو روبيو الخميس الماضي.

وشدد روبيو، الذي زار مركز التنسيق المدني العسكري أمس الجمعة، على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار.

وقال مصدر أمريكي لهيئة البث، إن على إسرائيل "التوقف عن القيام بأي تصرفات عبثية، من شأنها تعريض الاتفاق للخطر، وكذلك تهديد إمكانية تحقيق انفراجة إقليمية".

وذكرت الهيئة أن هذا التصريح يشير إلى مشروع القانون الذي مرره الكنيست في القراءة الأولى، ويدعو إلى فرض السيطرة على الضفة الغربية.

ويسري حاليًا وقف إطلاق النار في قطاع غزة بموجب الاتفاق الذي أُبرم في شرم الشيخ المصرية في 9 أكتوبر الجاري بوساطة مصر وقطر وتركيا ومشاركة الولايات المتحدة، بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية.

وبموجب الاتفاق، انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي جزئيًا إلى مواقع تمركز جديدة داخل قطاع غزة شرق "الخط الأصفر"، الذي يطلق عليه الفلسطينيون اسم "خط الانسحاب المؤقت".

وبانسحابه إلى "الخط الأصفر" لا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على 53%؜ من مساحة قطاع غزة، على أن ينفذ انسحابات لاحقة وفقًا لمراحل الاتفاق.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية استمرت سنتين، وأسفرت عن استشهاد 68 ألفًا و280 فلسطينيًا، وإصابة 170 ألفًا و375 آخرين، وتدمير 90% من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة.