عقد رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم الاثنين، اجتماعًا موسعًا؛ لمتابعة وتكثيف جهود تعظيم الاستفادة السياحية من مسار العائلة المقدسة، الذي يمثل نقطة جذب مهمة للسياحة الدينية العالمية.
يأتي الاجتماع، الذي عُقد بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة، في إطار خطة مصر لرفع كفاءة هذا المسار القومي ذي البُعد الديني والتاريخي العالمي، وتحويله إلى وجهة أساسية ضمن خريطة السياحة الدولية.
ووجَّه رئيس الوزراء المصري بإعداد دراسات الجدوى التفصيلية للمشروعات السياحية والتنموية المقترحة من قبل القطاع الخاص، مُؤكدًا على ضرورة تذليل أي تحديات لـ"إعطاء دفعة قوية لهذا القطاع المهم"، بهدف زيادة أعداد السائحين القاصدين للمسار.
وأشار "مدبولي" إلى أنَّ اللقاء هو امتداد لاجتماعات سابقة ناقشت مقترحات مؤسسات القطاع الخاص الرائدة لتنفيذ مشاريع ترتبط بإحياء المسار، مُشددًا على أنَّ المرحلة الحالية تستهدف تعظيم الاستفادة من المشاريع المنفذة على طول المسار لزيادة التدفقات السياحية.
من جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية المصرية، أنَّ مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة يُعد مشروعًا قوميًا يهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة للمناطق الواقعة على طوله، ليس فقط عبر تنشيط السياحة الدينية، ولكن أيضًا عبر توفير فرص عمل جديدة لأبناء القرى والمدن المحيطة، من خلال إقامة مشاريع صغيرة ومتوسطة مرتبطة بالحركة السياحية.