منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا وسام الحرية الرئاسي إلى تشارلي كيرك، "كشهيد من أجل الحقيقة والحرية"، والذي تسلمته نيابةً عنه أرملته إريكا، وذلك خلال حفل أقيم في البيت الأبيض بحضور عشرات المسؤولين في الإدارة الأمريكية وأعضاء حكومة ترامب.
ووقّع ترامب على قرار أعلن فيه يوم التكريم بمثابة يوم وطني لإحياء ذكرى تشارلي كيرك، ودعا الشعب الأمريكي إلى التجمع في هذا اليوم في أماكن العبادة للصلاة من أجل السلام والحقيقة والعدالة في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.
وتعرض الناشط اليميني للقتل بواسطة رصاصة واحدة أُطلقت عليه من سطح منزل باستخدام بندقية عالية الطاقة عُثر عليها من قبل المحققين، خلال حضوره فعالية جامعية في ولاية يوتا. وتم القبض على الجاني عقب الجريمة بساعات، ووُصفت الحادثة بأنها اغتيال سياسي.
ويرجع تاريخ تأسيس تلك الجائزة الأمريكية المرموقة إلى يوليو 1945، وفقًا للكونجرس الأمريكي، عندما أصدر الرئيس هاري إس. ترومان أمرًا تنفيذيًا، مع اقتراب نهاية الحرب العالمية الثانية، لإنشاء وسام الحرية، وسعى من خلاله إلى تكريم المدنيين الذين قاموا بخدمة جليلة ساعدت الولايات المتحدة وحلفاءها خلال فترة الحرب.
ومُنحت الجائزة مئات المرات، معظمها من قبل مسؤولين فدراليين غير الرئيس الأمريكي، ولكن في عهد الرئيس جون ف. كينيدي عام 1963، أصبح الرئيس الأمريكي فقط هو من يقدمها، وباتت منذ ذلك الوقت أعلى وسام مدني في الولايات المتحدة.
ويتم منح الجائزة للأفراد الذين قدموا مساهمات استثنائية لأمن أمريكا ومصالحها الوطنية، ولهم دور مؤثر في مجالات متنوعة، منها الخدمة العامة، والطب، والصحافة، والترفيه، والأعمال، والرياضة، أو للمشاريع الثقافية العامة أو الخاصة، أو للسلام العالمي.
ويتميز وسام الحرية بأنه عبارة عن نجمة بيضاء فوق خماسي أحمر، محاطة بخمسة نسور ذهبية، وفي مركز النجمة دائرة زرقاء عليها ثلاث عشرة نجمة ذهبية. ويُعرض على المركبات العسكرية الأمريكية، ويرمز إلى الدفاع عن الحرية والديمقراطية، ويأتي في درجتين، أبرزُهما هو وسام الحرية الرئاسي امتياز.
ومنذ عام 1963، مُنح وسام الحرية الرئاسي أكثر من 670 مرة، بحسب البيت الأبيض، وتشمل قائمة المكرَّمين السابقين: محمد علي كلاي، وأنجيلا ميركل، والأم تيريزا، ومارتن لوثر كينغ الابن، وأيضًا البابا فرنسيس الأول والبابا يوحنا الثالث والعشرون، والرئيسان السابقان جو بايدن وجون ف. كينيدي، وطاقم أبولو 11، وجميع من عيَّنهم الرئيس جيرالد فورد.
وخلال فترة ولايته الأولى، منح ترامب وسام الحرية الرئاسي لـ24 شخصية، وفقًا لشبكة "إي بي إس"، كان من بينهم العديد من الرياضيين، منهم أسطورة البيسبول بيب روث، ولاعب الجولف تايجر وودز، ولاعب فريق نيويورك يانكيز السابق ماريانو ريفيرا.