أكد كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، أنه يستمتع بوجوده في إسبانيا، مشيدًا بهدوء المدينة الذي يساعده على التعافي ذهنيًا وبدنيًا، في الوقت الذي يتطلع فيه إلى مواصلة بدايته المتألقة هذا الموسم.
وسجل قائد منتخب فرنسا، البالغ من العمر 26 عامًا، 14 هدفًا في 10 مباريات في جميع المسابقات خلال موسمه الثاني مع ريال مدريد.
ويأتي ذلك بعد موسمه الأول الرائع الذي أحرز فيه 44 هدفًا في مختلف البطولات، رغم إخفاق ريال مدريد في الفوز بأي لقب كبير.
وانضم مبابي إلى ريال مدريد في صفقة انتقالٍ حر في يونيو 2024، تاركًا باريس سان جيرمان بعد سبع سنوات قضاها في النادي الباريسي، جعلته يتصدر قائمة هدافي الفريق على مر العصور برصيد 256 هدفًا.
وخلال مسيرته مع باريس، فاز بستة ألقاب في الدوري الفرنسي وأربعة في كأس فرنسا.
وقال مبابي للصحفيين قبل مواجهة أذربيجان في تصفيات كأس العالم، اليوم الجمعة:"لا توجد مسيرة احترافية دون صعوبات، قد تكون هناك سنوات صعبة تواجه فيها المزيد من التحديات".
وأضاف:"لكني تأقلمت جيدًا في مدريد وأصبحت أكثر هدوءًا واسترخاء. هذا ليس هجومًا على فرنسا، لكني أكثر استرخاءً في مدريد. نمط الحياة مختلف، إنه أقل صخبًا من باريس".
وتابع:"أعتقد أن هذا جزء من تطور الشخصية. تمكنت من إعادة ضبط نفسي واستعادة قدراتي الذهنية والبدنية. لكننا ما زلنا في بداية الموسم، في شهر أكتوبر فقط، ولا يزال هناك الكثير للعب من أجله، وسيكون هناك الكثير لإظهاره".
وتتصدر فرنسا المجموعة الرابعة في تصفيات كأس العالم بعد أن حصدت ست نقاط من مباراتين.