أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم السبت، ترحيل 137 ناشطًا من أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة إلى تركيا.
وذكرت الخارجية الإسرائيلية في بيانها اليوم أنه قد رُحِّل جميع الناشطين على متن طائرة أُرسلت من تركيا، وفقًا لما كشفته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وأشارت إلى أن "المُرحَّلين مواطنون من الولايات المتحدة الأمريكية، وإيطاليا، وبريطانيا، والأردن، والكويت، وليبيا، والجزائر، وموريتانيا، وماليزيا، والبحرين، والمغرب، وسويسرا، وتونس، وتركيا".
وتابعت الخارجية زاعمة أن "بعض الناشطين يُعيقون عمدًا عملية الترحيل القانونية، مُفضِّلين البقاء في إسرائيل، في الوقت نفسه، أبدت عدة حكومات أجنبية ترددًا في قبول رحلات جوية تُعيد هؤلاء المُحرِّضين".
من جهتها، أفادت وكالة الأناضول التركية، بأن طائرة تركية أقلعت من مدينة إيلات أقصى جنوب إسرائيل، تقل ناشطي أسطول الصمود العالمي الذين احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية متوجهة إلى إسطنبول.
وأوضحت أن "الطائرة تقل 36 مواطنًا تركيا إضافة إلى 137 من رعايا 12 دولة؛ هي الولايات المتحدة والإمارات والجزائر والمغرب وليبيا والكويت وإيطاليا وماليزيا وموريتانيا وسويسرا وتونس والأردن".
واعتبارًا من مساء الأربعاء الماضي، استولت إسرائيل على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها.
وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد هجوم الجيش الإسرائيلي على سفنه في المياه الدولية، معتبرًا هذا التصعيد "جريمة حرب".
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.