الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الصين تستعد لاستكشاف القمر بـ"الكلاب الروبوتية"

  • مشاركة :
post-title
الصين تختبر كلاب روبوتية في كهف تمهيدا لإرسالها إلى القمر

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

في إطار خطتها لاستكشاف القمر، تستعد الصين، بقيادة باحثين، لاختبار وتدريب الكلاب الروبوتية استعدادًا لعمليات الاستكشاف المستقبلية تحت سطح القمر، وهي المنطقة التي تعتبر مثالية لإنشاء قواعد قمرية بشرية، بحسب موقع "ساوث تشاينا مورنينج بوست".

وبحسب جامعة بكين، طور فريق من كلية علوم الكمبيوتر بالجامعة اثنين من الكلاب الروبوتية المتخصصة لمهمة الاستكشاف، وتم اختبارهما في كهف في شمال شرق الصين. إذ تم إنشاء الكهف بواسطة تدفقات الحمم البركانية ويقع في منطقة الغابات بالقرب من بحيرة "جينجبو"، قرب مدينة مودانجيانج في مقاطعة هيلونجيانج، وهو "يشبه بشكل لافت للنظر" البيئة تحت الأرض القمرية، وفقًا لما ذكره موقع الجامعة عبر شبكة الإنترنت.

ويعتمد الباحثون في تطويرهم على نشر الكلاب الروبوتية كـ"كشافة" لتنفيذ مهام المسح بشكل موثوق، والتي لا يستطيع البشر إنجازها بسهولة.

وقال تشانج شانج هانج، الباحث في الجامعة وأكاديمية بكين للذكاء الاصطناعي، للموقع الإخباري، إن اختبار أدائهم في "بيئة أنبوب الحمم البركانية الشبيهة بالقمر" مكن الباحثين من تطوير تقنيات الذكاء المجسد المستخدمة في استكشاف الفضاء العميق.

وأضاف تشانج، الذي قاد تطوير الكلبين الروبوتيين، أن هذه النماذج يمكنها التنقل بشكل مستقل، وتجنب العقبات، وإنشاء خرائط وتسجيل الهياكل ثلاثية الأبعاد عالية الدقة داخل الكهوف.

وقال عالم آخر بجامعة بكين إن الهدف النهائي للمؤسسة هو تطوير روبوت مستقل لاستكشاف الفضاء العميق قادر على القيام بمهام مستقبلية إلى الأجرام السماوية مثل القمر والمريخ.

وتعتبر أنابيب الحمم القمرية — وهي أنفاق تحت الأرض تشكلت بواسطة تدفقات الحمم البركانية — الموقع الأمثل لإنشاء قاعدة قمرية مأهولة، حيث توفر الحماية من الإشعاع المكثف وتقلبات درجات الحرارة الشديدة على السطح.

وقال لي جيا تشي، الباحث في كلية علوم الأرض والفضاء بجامعة بكين، إن التقلبات في درجات الحرارة على سطح القمر قد تتجاوز 300 درجة مئوية بين النهار والليل، مع وصول درجات الحرارة المنخفضة إلى 183 درجة مئوية تحت الصفر، بحسب الموقع. 

وأضاف أنه في المقابل، فإن الكهوف القمرية، حيث تظل درجات الحرارة مستقرة نسبيًا، من شأنها أن توفر دعمًا حاسمًا لنشر مركبات الاستكشاف في المستقبل وحتى بناء قواعد مأهولة.