الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

سجن 4 جنود إسرائيليين رفضوا القيادة على طريق غزة بسيارة "غير مدرعة"

  • مشاركة :
post-title
جنود إسرائيليون في قطاع غزة في وقت سابق من هذا الأسبوع

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

حكمت محكمة إسرائيلية على أربعة جنود في جيش الاحتلال من لواء "ناحال" بالسجن عشرة أيام بعد رفضهم التحرك في سيارة من طراز "هامفي" غير مدرعة في وضح النهار "على طول طريق خطير في قطاع غزة"، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة الإسرائيلية العامة.

وبحسب الجنود، فقد أُمروا بالقيادة على طريق شديد الخطورة، تصطف على جانبيه مبانٍ لم يُهدمها جيش الاحتلال بعد، والتي يخشون أن يكون بها مقاتلون وقناصة فلسطينيون، أو أن يتعرضوا لكمين بعبوات متفجرة مزروعة على الطريق.

وقال أحد الجنود: "تُنفذ مثل هذه المهام إما بدبابة أو عربة مدرعة أو ليلًا. لقد نفذنا عددًا لا يُحصى من المهمات المماثلة في الظلام، وليس في وضح النهار".

وأضاف: "إنه طريق مليء بالحطام، وحتى في الليل اضطررنا للتوقف أحيانًا. نحن كالبط الجالس هناك في وضح النهار، من السهل أن نتعرض لإصابة من قناص أو قذيفة آر بي جي. لهذا السبب طلبنا الخروج قبل ساعات قليلة، في الظلام. هذا تهديد حقيقي لحياتنا. لقد حدثت أمور كهذه بالفعل، وكان ينبغي للجيش أن يتعلم الآن".

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن جيش الاحتلال أن المهمة التي رفض الجنود الأربعة تنفيذها "نُفذت بما يتماشى مع الاحتياجات العملياتية، وفي إطار عملية مُنظمة لإدارة المخاطر أثناء القتال".

وجاء في بيان: "تمت الموافقة على خطة رسمية قبل المهمة"، مُضيفًا أن المهمة كانت مُزمعة التنفيذ "على طول طريق مُؤمَّن تستخدمه القوات بانتظام".

وكانت تقارير قد تناولت حادثًا مشابهًا في يوليو، عندما حُكم على ثلاثة جنود بالسجن بعد اجتماعهم مع مسؤول الصحة العقلية، الذي قرر أنهم لائقون للمشاركة في القتال. ووفق "هآرتس"، التقى الجنود الثلاثة، الذين أُرسلوا إلى السجن لرفضهم القتال في قطاع غزة، مع قائد لواء ألغى حكمهم في اليوم التالي، في أعقاب رد فعل شعبي على القرار.

الإنذار الأخير

وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، الإنذار الأخير لسكان مدينة غزة بالمغادرة، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تقترب من تطويق المدينة بالكامل.

وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال إغلاق طريق الرشيد الساحلي في غزة أمام الحركة شمالًا إلى مدينة غزة.

وزعم كاتس، في تصريحات نقلتها القناة 13 العبرية، أن أي شخص سيبقى داخل مدينة غزة شمالي القطاع سيُصنَّف من جانب جيش الاحتلال باعتباره "إرهابيًا أو مؤيدًا للإرهاب".

وهدد سكان غزة قائلًا: "هذه هي الفرصة الأخيرة لسكان غزة الراغبين في ذلك للتوجه جنوبًا وترك حماس معزولين في مدينة غزة، في مواجهة نشاط الجيش المستمر بكامل قوته".

وأوضح كاتس أن جيش الاحتلال يسيطر حاليًا على الجزء الغربي من ممر "نتساريم"، جنوبي مدينة غزة، حتى الساحل، ما يعني تقسيم غزة بين شمالها وجنوبها.

وتابع: "سيشدد هذا الحصار حول مدينة غزة، وسيُجبر كل من يغادرها جنوبًا على المرور عبر نقاط تفتيش الجيش الإسرائيلي".