قالت رئيسة مولدوفا مايا ساندو، اليوم الاثنين، إن فوز حزبها المؤيد للاتحاد الأوروبي في الانتخابات التشريعية نهاية الأسبوع يشكّل "تفويضًا قويًا لعملية انضمام" بلادها إلى الاتحاد الأوروبي.
وأضافت خلال مؤتمر صحفي أوردته"فرانس برس": "إن تصويت أمس يمثل تفويضًا قويًا لعملية انضمام مولدافيا إلى الاتحاد الأوروبي، ولقد أظهرنا للعالم أننا شجعان ولا نسمح بأن يتم ترهيبنا" .
مولدوفا، الدولة الصغيرة الواقعة بين أوكرانيا ورومانيا، تشهد تحوّلات سياسية متسارعة منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في 2022. الرئيسة مايا ساندو، المعروفة بمواقفها المؤيدة لأوروبا، تقود توجهًا واضحًا نحو فك الارتباط مع النفوذ الروسي والاندماج في المنظومة الغربية، خاصة الاتحاد الأوروبي.
في 2022، حصلت مولدوفا على صفة المرشح الرسمي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بالتوازي مع أوكرانيا، ضمن رد أوروبي استراتيجي على التهديدات الروسية في الجوار الشرقي.
ومنذ ذلك الوقت، كثفت الحكومة جهودها في الإصلاحات السياسية والاقتصادية والقانونية.
الانتخابات التشريعية التي جرت أخيرًا، التي فاز فيها الحزب الحاكم بزعامة ساندو، تعزز هذا المسار، وتعد بمثابة استفتاء شعبي على خيار الانضمام الأوروبي، في مواجهة الأحزاب المعارضة التي تروّج لعلاقات أوثق مع موسكو.
يأتي تصريح ساندو ليؤكد أن الدعم الشعبي في صناديق الاقتراع يمثل دفعة قوية لاستمرار مسار الانضمام، خاصة في ظل محاولات روسية سابقة لزعزعة استقرار مولدوفا عبر دعم جماعات انفصالية في منطقة ترانسنيستريا.