الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

يونسكو تضيف 21 محمية حيوية جديدة لبرامجها

  • مشاركة :
post-title
اليونسكو تعلن 21 محمية حيوية جديدة عالميا

القاهرة الإخبارية - متابعات

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم السبت، عن إضافة 21 محمية حيوية جديدة في 21 دولة حول العالم، وذلك خلال اجتماع برنامجها في هانجتشو بالصين، بحسب وكالة "أسوشتيد برس".

وتُعدّ هذه المحميات، التي يصل عددها الإجمالي إلى 785 موقعًا في 142 دولة، موطنًا لأغنى النظم البيئية وأكثرها هشاشةً على كوكب الأرض.

تنوع بيولوجي فريد

وتضم قائمة المحميات الحيوية الجديدة مواقع ذات قيمة بيئية استثنائية، ومنها:

أرخبيل راجا أمبات الإندونيسي، وهي منطقة مساحتها 52 ألف ميل مربع، وتُعدُّ موطنًا لأكثر من 75% من أنواع الشعاب المرجانية على وجه الأرض، بالإضافة إلى الغابات المطيرة والسلاحف البحرية النادرة المهددة بالانقراض.

ساحل أيسلندا الغربي (سنيفيلسنيس)، ويضم قممًا بركانية وحقول حمم وأراضي رطبة ونهرًا جليديًا، وملاذًا مهمًا للطيور البحرية والفقمات وأكثر من 70% من نباتات أيسلندا، بما في ذلك 330 نوعًا من الزهور البرية والسراخس.

ساحل المحيط الأطلسي في أنجولا (كويساما)، ويمتد على طول 206 كيلومترات، ويعدّ ملاذًا للتنوع البيولوجي بفضل سهولها وغاباتها ومصباتها وجزرها، وهي موطن للفيلة وخراف البحر والسلاحف البحرية وأكثر من 200 نوع من الطيور.

الحفاظ والتنمية

يُوضح أنطونيو أبريو، رئيس برنامج يونسكو، أن المحميات الحيوية لا تقتصر على المحميات الطبيعية المحمية بشكل صارم، بل تُوسّع لتشمل مناطق يعيش ويعمل فيها الناس.

ويتطلب هذا التصنيف من العلماء والسكان والمسؤولين الحكوميين العمل معًا لتحقيق التوازن بين الحفاظ على البيئة والبحث العلمي والاحتياجات الاقتصادية والثقافية المحلية.

وقال أبريو إن "مفهوم محميات المحيط الحيوي هو أن الحفاظ على التنوع البيولوجي هو ركيزة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية"، ويمكن أن يساهم في الاقتصاد، مشددًا على أهمية إشراك المجتمعات المحلية لتجنب الصراع وسوء الفهم.

التعاون المجتمعي في مواجهة التحديات

وأكد أبريو أن السكان هم شركاء مهمون في حماية التنوع البيولوجي، إذ أسهموا في تحديد أنواع جديدة، فيما يسهم العلماء في استعادة النظم البيئية بما يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي.

ففي الفلبين، ساعد العلماء على استعادة الشعاب المرجانية المتضررة وعلَّموا الصيادين الاستزراع المائي.

وفي ساو تومي وبرينسيبي، أدى إنشاء محمية حيوية إلى استعادة أشجار المانجروف وتطوير السياحة البيئية.

المخاوف المناخية والانسحاب الأمريكي

ويُشكِّل تغير المناخ تحديًا كبيرًا، إذ تأثر ما لا يقل عن 60% من محميات المحيط الحيوي التابعة ليونسكو بالطقس المتطرف، مثل الحرارة الشديدة والجفاف وارتفاع مستوى سطح البحر.

وتستخدم يونسكو صور الأقمار الصناعية والنمذجة الحاسوبية لرصد هذه التغيرات وتطوير استراتيجيات الحفاظ.

على جانب آخر، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يوليو انسحاب الولايات المتحدة من يونسكو اعتبارًا من ديسمبر 2026، وهو ما أثار مخاوف بشأن الدعم الدولي لهذه المبادرات.

وتمتلك الولايات المتحدة 47 محمية للمحيط الحيوي، معظمها ضمن مناطق محمية فيدرالية.