الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

انطلاق قافلة المساعدات الإنسانية الـ22 من مصر إلى غزة

  • مشاركة :
post-title
قافلة المساعدات الإنسانية زاد العزة من مصر لغزة

القاهرة الإخبارية - أحمد منصور

انطلقت، اليوم الاثنين، القافلة "زاد العزة" الـ 22 للمساعدات الإنسانية الجديدة من ساحة معبر رفح المصري إلى معبر كرم أبو سالم، مُتجهة إلى قطاع غزة، في إطار الجهود المستمرة لإيصال الإغاثة للفلسطينيين، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

وقال مُراسل "القاهرة الإخبارية" من معبر رفح، محمد عبيد، إن القافلة تضم ثلاث شاحنات سولار، إلى جانب مساعدات متنوعة مقدّمة من الهلال الأحمر المصري ومنظمات دولية. لافتًا إلى أنه تمت إقامة مطبخ ميداني في مدينة العريش لإعداد وجبات طازجة مخصصة لسكان القطاع.

وأضاف أن القافلة تشمل مواد غذائية، ومستلزمات طبية، وأطنانًا من الدقيق، بالإضافة إلى سلال غذائية مقدّمة من منظمات مثل برنامج الأغذية العالمي، والأمم المتحدة، والهلال الأحمر. وتخضع جميع الشاحنات لرقابة صارمة من الجانب الإسرائيلي، الذي يمنع دخول عدد كبير منها؛ رغم الموافقات والتقارير المقدّمة بشأن محتوياتها.

ورغم تدفق المساعدات، إلا أن ما يدخل فعليًا لا يغطي سوى أقل من 15% من احتياجات القطاع اليومية، المقدّرة بـ7.5 مليون وجبة، كما تمنع سُلطات الاحتلال دخول الشاحنات التجارية وتفرض قيودًا على نوعية المواد المسموح بدخولها، ما يعكس حجم التعقيدات المفروضة على الإغاثة الإنسانية.

وتؤكد هذه القافلة مجددًا التزام مصر بدورها الإنساني تجاه غزة، من خلال تجهيز وتنسيق القوافل لضمان وصول المساعدات في أسرع وقت ممكن، رغم العراقيل الإسرائيلية المستمرة.

عار عالمي

وتُعد هذه الأزمة الإنسانية نتاجًا مباشرًا للحصار المُحكم، فمنذ مارس الماضي، أغلق الاحتلال الإسرائيلي جميع معابر قطاع غزة، منقلبًا بذلك على اتفاق التهدئة الموقع في 18 يناير، الذي كان ينص على إدخال 600 شاحنة مساعدات و50 شاحنة وقود يوميًا إلى القطاع، إلا أن إغلاق المعابر أدى إلى تفاقم الوضع بشكل حاد.

وفي هذا السياق، أعلن وكيلُ الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، رسميًا وجودَ مجاعةٍ حادّةٍ في غزة للمرة الأولى، مشيرًا إلى أنَّ 500 ألفٍ من سكان القطاع يواجهون "جوعًا كارثيًّا".

ووصف وكيلُ الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المجاعةَ في قطاع غزة بـ "عارٍ عالميٍّ"، وكارثةٍ من صُنع الإنسان.

عرقلة وصول المساعدات

واتهم فليتشر إسرائيلَ بـ "عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية بشكلٍ ممنهج"، مما أدَّى إلى تفاقم الأزمة، مؤكدًا أنَّ المجاعةَ كان يمكن تجنبها لولا هذه العوائق.

كما دعا فليتشر، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى فتح المعابر والسماح بإدخال المساعدات، موضحًا أنَّ نظامَ توزيع المساعدات في القطاع قد تمَّ تفكيكه.

وفي سياقٍ متصلٍ، حذَّر مساعدُ الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أنَّ الوفياتِ الناجمةَ عن التجويع في غزة قد تَرقى إلى "جريمةِ حربٍ"، وهي "القتلُ العمد"، مؤكدًا أنَّ المجاعةَ هي "نتيجةٌ مباشرةٌ لإجراءاتِ الحكومة الإسرائيلية".

من جانبه، أكَّد الأمينُ العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أنَّ المجاعةَ في غزة لا يمكن أن تستمرَّ من دون عقاب.

إعلان المجاعة رسميًّا

أعلن وكيلُ الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، رسميًّا وجودَ مجاعةٍ حادّةٍ في غزة للمرة الأولى، مشيرًا إلى أنَّ 500 ألفٍ من سكان القطاع يواجهون "جوعًا كارثيًّا".

وأوضح وكيلُ الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ، اليومَ الجمعةَ، أنَّ المجاعةَ في قطاع غزة "عارٌ عالميٌّ"، وكارثةٌ من صُنع الإنسان.

واتهم فليتشر إسرائيلَ بـ "عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية بشكلٍ ممنهج"، مما أدّى إلى تفاقم الأزمة، مؤكِّدًا أنَّ المجاعةَ كان يمكن تجنُّبها لولا هذه العوائق.

كما دعا رئيسَ الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى فتح المعابر والسماح بإدخال المساعدات، موضحًا أنَّ نظامَ توزيع المساعدات في القطاع قد تمَّ تفكيكُه.