الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

مع بدء الجيش حمل الأسلحة.. سرقة السيارات وباء ينتشر في العاصمة واشنطن

  • مشاركة :
post-title
سرقة السيارات تنتشر في العاصمة الأمريكية

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

بدأت قوات الحرس الوطني الأمريكي المنتشرة في واشنطن رسميًا في حمل الأسلحة التي تحتوي على ذخيرة، بعد يومين فقط من منحها الإذن من قبل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، في الوقت الذي تباينت فيه الأرقام حول مستويات الجريمة في العاصمة الأمريكية.

ويزعم الرئيس الأمريكي أن حملته على واشنطن تهدف إلى السيطرة على المدينة التي تحتلها العصابات، الذين يسلبون ويشوهون ويطلقون النار على المواطنين الأبرياء عشوائيًا، بجانب إبعاد المشردين وإعادة توطينهم "بعيدًا عن العاصمة"، ويريد جعل العاصمة أكثر أمانًا وجمالًا.

وأكد المتحدث باسم قوة المهام المشتركة في واشنطن العاصمة لمجلة نيوزويك، أن أفراد الخدمة حصلوا على الضوء الأخضر لبدء حمل الأسلحة التي تلقوها أثناء الخدمة مساء الأحد، وأنهم لن يستخدموها إلا كملجأ أخير، ردًا على تهديد وشيك بالموت أو الأذى الجسدي الخطير.

حماية ورفاهية

ولكنهم في الوقت ذاته، يعملون بموجب القواعد المعمول بها لاستخدام القوة، ويظلون ملتزمين بحماية وسلامة ورفاهية سكان المدينة، والقرار النهائي باستخدام تلك الأسلحة يبقى في يد القائد العام المؤقت للحرس الوطني، لإجراء أي تعديلات ضرورية على وضع القوة.

وينطبق الأمر على جميع أفراد الخدمة الذين هم أعضاء في فرقة الحرس الوطني، الذي يبلغ مجموعه نحو 2000 جندي، بما في ذلك الذين نشرتهم الولايات للتعزيز، البالغ عددهم 800 جندي. وبالنسبة لترامب، فإن واشنطن العاصمة آمنة من جديد، والمعنويات مرتفعة، والحرس الوطني والشرطة المنتشرون في واشنطن العاصمة يقومون بعمل رائع ولا يتلاعبون، ووفقًا للرئيس الأمريكي، فإنه على الرغم من سوء الوضع، لم تُسجل أي جرائم قتل هذا الأسبوع لأول مرة في التاريخ.

الحرس الوطني الأمريكي
قبل الجائحة

وفي مقابل ذلك، كشفت شبكة "إن بي سي نيوز" عن أن العاصمة لا تزال تهتز بسبب ما وصفته بالوباء المتعلق بسرقة السيارات، الذي على الرغم من انخفاضه على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، إلا أنه لا يزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل جائحة كورونا في واشنطن والعديد من المدن الكبرى الأخرى في الولايات المتحدة.

ووفقًا لبيانات الشرطة، فإن العدد المتزايد من الشباب الذين شاركوا في سرقة السيارات هو أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى زيادة هذه الجرائم في منطقة واشنطن وخارجها، وبعض الجناة سرقوا سيارات لاستخدامها في ارتكاب المزيد من الجرائم، وكثيرون غيرهم يرتكبون عمليات سرقة سيارات لمجرد المتعة، أو لكسب الاحترام والاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي.

أرقام وإحصاءات

وتبين أنه وقعت حوالي 150 عملية سرقة سيارات في المنطقة في عام 2019، وفي عام 2020 تضاعف هذا العدد إلى أكثر من 360، ثم ارتفع عدد حوادث سرقة السيارات في واشنطن العاصمة إلى 424 حادثة في عام 2021، وارتفع إلى 484 حادثة في عام 2022، لكن في 2023 تفاقم الوضع بشكل كبير، وسُجِّلت 957 حالة سرقة سيارات.

حتى يوليو من هذا العام، في واشنطن العاصمة، سُجِّلت 183 حالة سرقة سيارات، وهو أقل بنحو 40% عن الفترة نفسها من عام 2024، ولكنه أعلى بالفعل من 152 حادثة سُجِّلت في عام 2019 بأكمله، وهو ما يجعل تلك القضية من أهم القضايا التي يواجهها الحرس الوطني في واشنطن.