الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

لمنع مواجهة شاملة.. أمريكا تطالب إسرائيل بوقف الهجوم على لبنان وسوريا

  • مشاركة :
post-title
توم باراك

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

في إطار جولة إقليمية تهدف إلى احتواء التوترات المتصاعدة على الحدود الشمالية، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وسوريا، وصل توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إسرائيل اليوم الأحد.

وعقد "باراك" سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.

ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مصادر قولها: "ركّزت المحادثات على الحد من الهجمات الإسرائيلية في لبنان، والتنسيق بشأن الملف السوري، إضافة إلى بحث مستقبل العمليات العسكرية الإسرائيلية في كلا البلدين".

منع التصعيد

وأكدت المصادر أن المبعوث الأمريكي شدّد على ضرورة إطلاق عملية سياسية عاجلة تحول دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة، مشيرًا إلى أن التوترات الأخيرة على الحدود اللبنانية تهدد بفتح جبهة واسعة، في وقت تتواصل فيه حرب غزة.

وبالنسبة لسوريا، طالبت واشنطن إسرائيل بـتعزيز التنسيق مع موسكو والتواصل مع أنقرة لتفادي مزيد من التدهور، في خطوة تعكس إدراكًا أمريكيًا لخطورة أي تصعيد إضافي في الساحة الشمالية، بحسب "معاريف".

وخلال المحادثات، طرح باراك خطة تسوية جديدة أقرت في بيروت، تتضمن نزع سلاح حزب الله تدريجيًا حتى نهاية العام، مقابل وقف العمليات الإسرائيلية في الجنوب وانسحاب جزئي من بعض النقاط الحدودية. لكن هذه الخطة تواجه اعتراضًا في إسرائيل، إذ يعتبرها مسؤولون أمنيون "فخًا يمنح حزب الله فرصة لإعادة بناء قوته"، في حين يرفض الحزب أصلًا أي التزام بتسليم سلاحه.

وتزامن وصول باراك مع تسريبات حول اتفاقية أمنية مرتقبة بين إسرائيل وسوريا، يُتوقع توقيعها في 25 سبتمبر المقبل، على أن تقتصر على الجوانب الأمنية دون التطرق إلى اتفاق سلام شامل، في محاولة لتخفيف التوتر ومنع الاحتكاك المباشر.

وفي السياق، أكدت مصادر أمريكية أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود أوسع لوقف التصعيد الإقليمي الذي قد يشمل لبنان وسوريا معًا.

فيما، قال مصدر سياسي: "تسعى الولايات المتحدة لوضع إطار يتيح لإسرائيل الدفاع عن نفسها، وفي الوقت ذاته، تهدئة التوترات مع حزب الله ومنع انفجار الوضع شمالًا". ورغم إشادة الوفد الإسرائيلي بالجهود الأمريكية، رفضت الحكومة الإسرائيلية التعليق رسميًا على نتائج المحادثات، مكتفية بتأكيد استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف ما تسميه "البنية التحتية للإرهاب" في لبنان وسوريا.