وصل الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج إلى اليابان، اليوم السبت، في أول زيارة رسمية له منذ توليه منصبه، ومن المقرر أن يلتقي برئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا لتعزيز التعاون الأمني الثنائي، وقبل لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن الاثنين المقبل.
علاقات متوترة
وتأتي زيارة "لي" وسط مخاوف في طوكيو بشأن توتر محتمل في العلاقات، خاصة بعد فوزه المفاجئ في الانتخابات الرئاسية.
وانتقد لي في السابق الجهود المبذولة لتحسين العلاقات التي تتسم بالتوتر بسبب الاستياء المستمر من الحكم الاستعماري الياباني لشبه الجزيرة الكورية.
ورغم الخلافات، يعتمد البلدان بشكل كبير على الولايات المتحدة لمواجهة النفوذ الإقليمي المتزايد للصين، كما يستضيفان معًا نحو 80 ألف جندي أمريكي وعشرات السفن الحربية.
لقاء مرتقب مع ترامب
وفي واشنطن، من المتوقع أن يناقش لي وترامب قضايا أمنية تتعلق بالصين وكوريا الشمالية، بالإضافة إلى مساهمة سول المالية مقابل تمركز القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، وهي مساهمة ضغط ترامب مرارًا لزيادتها.
كما يتفق البلدان على موقف مشترك بشأن التجارة، إذ وافقا على فرض رسوم جمركية بنسبة 15% على واردات الولايات المتحدة من بضائعهما، بعد تهديد ترامب بفرض رسوم أعلى.