تخطط حكومة تايوان لرفع معدل المواليد لديها، والذي يعد من بين أدنى المعدلات في العالم، من خلال توسيع دعم عمليات التلقيح الصناعي، بحسب مجلة "نيوزويك" الأمريكية.
سجّلت تايوان حوالي 135 ألف ولادة في عام 2024، وهو انخفاض قياسي وتاسع انخفاض سنوي على التوالي، مع تزايد أعداد الأزواج الذين يؤجلون الإنجاب أو يتغاضون عنه.
كما انضمت الجزيرة إلى كوريا الجنوبية واليابان في تصنيف "مجتمع الشيخوخة"، حيث يُشكّل الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر حوالي20٪ من السكان، ويُحذّر المسؤولون من التأثير الاقتصادي طويل المدى لهذه الاتجاهات الديموغرافية، لكن البعض يرى أن هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود.
تخطط إدارة تعزيز الصحة في تايوان (HPA) لزيادة دعمها لتقنيات التلقيح الصناعي (IVF) لتخفيف العبء المالي على الآباء والأمهات المحتملين، وبموجب برنامج الدعم الذي تم تقديمه في عام 2021، يمكن للأزواج المؤهلين الحصول على ما يصل إلى 100 ألف دولار تايواني جديد (3340 دولارًا أمريكيًا) لدورة التلقيح الصناعي الأولى و60 ألف دولار تايواني جديد للعلاجات اللاحقة.
يحتاج معظم المرضى إلى ثلاث إلى أربع دورات من التلقيح الاصطناعي لتحقيق الحمل، مع ارتفاع فرص النجاح التراكمية عبر المحاولات المتكررة، وبموجب الزيادة المقترحة، سيتم رفع الدعم للعلاجات من اثنين إلى ستة إلى مستوى الدورة الأولى، بحسب المدير العام للهيئة شين تشينغ، وفقا لوكالة الأنباء المركزية التايوانية.
كما هو الحال في العديد من البلدان، ارتفع سن الزواج وسن الولادة الأولى في تايوان بشكل تدريجي، كما انخفضت احتمالات الحمل بسرعة بين النساء فوق سن 35 عامًا.
تظهر بيانات وكالة حماية الصحة الإنجابية لعام 2022 معدل الحمل لكل دورة احتمال أن تؤدي دورة واحدة من التلقيح الاصطناعي إلى الحمل بنحو 32.6% في سن الثلاثين، وينخفض إلى نحو 19% في سن الأربعين.