استشهد 85 فلسطينًا، بينهم 31 على الأقل من منتظري المساعدات، بنيران وغارات الاحتلال المستمرة على قطاع غزة خلال 24 ساعة.
وبحسب وكالة أنباء وفا الفلسطينية، استشهد 15 مواطنًا في مجزرة ارتكبها الاحتلال إثر قصفه منزلًا مأهولا يعود لعائلة مشتهى شمال غرب المدينة.
وذكر مصدر طبي أن من بين الشهداء 6 أطفال وسائق مركبة إسعاف، مشيرًا إلى وقوع عدد كبير من الإصابات بسبب وجود عشرات الخيام التي تؤوي نازحين بجوار المنزل وفي محيطه.
وخلال الثلاثاء استشهد 70 مواطنًا على الأقل بأنحاء متفرقة من قطاع غزة، وفي شمال القطاع، استشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون في قصف للاحتلال استهدف حي النصر غربي مدينة غزة.
فيما استشهد 12 آخرون من منتظري شاحنات المساعدات شمال غرب بلدة بيت لاهيا، وفي حي التفاح شرق مدينة غزة، استشهد مواطن جراء قصف بطائرة مسيّرة تابعة للاحتلال.
بينما استشهد 7 مواطنين، بينهم 3 أطفال، في قصف استهدف مجموعة مواطنين بحي الزيتون جنوب شرق المدينة، واستشهد 16 مواطنًا بينهم نساء وأطفال وأصيب أكثر من 25 آخرين في قصف للاحتلال استهدف خيامًا تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
ووصلت جثامين الشهداء إلى مستشفى الشفاء الطبي غرب غزة "أشلاء مقطعة" جراء سقوط قذيفتين مدفعيتين على خيام النازحين المجوّعين وهم نيام.
وتشن إسرائيل، منذ السابع من أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، أكثر من 201 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.