الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

حماس: جولة جديدة من المحادثات في قطر لوقف إطلاق النار مع إسرائيل

  • مشاركة :
post-title
الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة

القاهرة الإخبارية - متابعات

أكدت حركة "حماس" الفلسطينية، انعقاد جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار في غزة مع إسرائيل في الدوحة، اليوم السبت.

وأضاف طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، لـ"رويترز" أن الجانبين يناقشان جميع القضايا دون "شروط مسبقة".

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي عن شن عملية عسكرية "كبيرة" في القطاع؛ بهدف الضغط على حماس لإطلاق سراح المحتجزين المتبقين، وذلك بعد أيام من قصف إسرائيلي مكثف أسفر عن استشهاد المئات.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن عملية "عربات جدعون" يقودها جيشه "بقوة كبيرة".

كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في منشور على موقع "إكس" اليوم، أنه يُكثّف هجماته ويمارس "ضغطًا هائلًا" على حماس في جميع أنحاء القطاع. وأكد أنه لن يتوقف حتى إعادة المحتجزين وتفكيك حماس.

تأتي هذه العملية في الوقت الذي اختتم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته للمنطقة دون زيارة إسرائيل. وكان هناك أمل واسع النطاق في أن تزيد زيارة ترامب من فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أو استئناف المساعدات الإنسانية إلى غزة، التي منعتها إسرائيل لأكثر من شهرين.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهّد في وقت سابق من الأسبوع بتصعيد الضغوط على حماس بهدف تدمير حماس التي حكمت غزة منذ ما يقرب من عقدين من الزمن.

لم تُحرز المفاوضات السابقة بين إسرائيل وحماس أي تقدم في العاصمة القطرية، الدوحة. تُصرّ حماس، التي أفرجت عن محتجز إسرائيلي أمريكي كبادرة حُسن نية قبل زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط، على اتفاق يُنهي الحرب، وهو أمرٌ قالت إسرائيل إنها لن توافق عليه.

وتعتقد إسرائيل أن 23 شخصًا من المحتجزين المتبقين في غزة ما زالوا على قيد الحياة، على الرغم من أن السلطات الإسرائيلية أعربت عن قلقها بشأن وضع ثلاثة منهم.

استُشهد أكثر من 150 فلسطينيًا في غارات إسرائيلية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. وأضافت أن أكثر من 3000 شخص استُشهدوا منذ أن انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار في يناير في 18 مارس الماضي.

بعد ظهر اليوم، أسفرت غارة إسرائيلية عن استشهاد أربعة أطفال على الأقل في مخيم جباليا للاجئين، وفقًا لمستشفى العودة الذي استقبل الجثث، كما أصيب سبعة آخرون في الغارة التي أصابت منزلًا.

دخلت غزة شهرها الثالث تحت الحصار الإسرائيلي، دون دخول أي طعام أو ماء أو وقود أو أي سلع أخرى. ويحذر خبراء الأمن الغذائي من أن غزة ستواجه مجاعة إذا لم يُرفع الحصار.