الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

"زيارة".. حكاية ضمن عمل فني مصري يتناول مأساة الطلاق

  • مشاركة :
post-title
محمد جمعة مع الطفل آدم

القاهرة الإخبارية - محمد عبد المنعم

ناقشت الدراما المصرية والعربية على مدار تاريخها، العديد من الأعمال التي تناولت قضية الخلافات الزوجية والنتائج المؤدية لها،سواءً بوقوع الطلاق أو اللجوء إلى ساحات المحاكم، ورُغم تكرار هذه النوعية من الأعمال كل فترة، فإنها تتجدد باستمرار الخلافات بين الأزواج، وظهور زوايا جديدة تتطرق إليها الأعمال حديثة الإنتاج، ولكن تظل أهم نقطة تُسلّط الأعمال الضوء عليها، هي الأطفال الذي يتحولون إلى ضحايا لهذا الخلاف؛ نتيجة تشتتهم بين الطرفين، وعدم قدرتهم على وضع حلول تنهي هذه المأساة.

يطرح أبطال قصة "زيارة"- وهي واحدة ضمن ٦ قصص في المسلسل المصري "في كل أسبوع حكاية"، بطولة الفنانين محمد جمعة، نهى عابدين، والطفل آدم-الصعوبات التي تواجه الزوجين،ويُصبح معها استحالة العيش، ليصلا إلى الطلاق؛الذييُعد النقطة الأخيرة، لتبدأ بعدها سلسلة من الصراعات بين الطرفين لا تنتهي، وفي السطور التالية يتحدث أبطال العمل لموقع "القاهرة الإخبارية" حول هذه التجربة.

محمد جمعة

محمد جمعة: نناقش قضية الطلاق من كل الجوانب.. وهذا أصعب ما واجهنا

حكاية "زيارة" المكونة من 5 حلقات، تتناول جزءًا مهمًا جدًا في موضوع الطلاق، وهو تأثير الحدث على كل الأطراف، الأب والأم والأبناء، هذا ما يوضحه بطل العمل محمد جمعة، الذي يقول: "يظل الطلاق هو النقطة الأخيرة التي يصل لها الأزواج بعد استحالة العيش معًا، دون أن يفكرا في النتائج التي ستؤول إليها هذه الخطوة، وهو ما تطرق إليه العمل، إذ نرى في الحلقات المُقبلة مُفاجأة كانت أحد أسباب تحمسي للعمل والمُشاركة به".

يرى محمد جمعة أن الأطفال دائمًا ما يقعون ضحية انفصال الأزواج، ولهذا لمس أهمية دور الطفل المُشارك في المسلسل، والذي يجسد دوره الطفل آدم وهدان، الأمر الذي دفعه للجلوس مع الطفل خلال جلسات العمل، ويقول: "طلبت الجلوس مع الطفل الذي سيجسد دور ابني في العمل، وعندما علمت أنه آدم، فرحت لأنه سبق أن تعاون معي في أحد المسلسلات، وبيننا كيمياء، فهو طفل ذكي ويعرف ما يفعله جيدًا".

يضيف: آدم موهوب وكل ما يحتاجه، هو أن نعطيه مساحة لكي يتواجد كطفل، وليس ممثل نعطيه أوامر لينفذها، خاصة أنه بطبيعته مُتجاوب جدًا مع تعليمات المخرج، ولا يرهقنا نهائيًا في التصوير ومُلتزم.

طرح المُعالجة الخاصة بالقضية في خمس حلقات أمر ليس سهلًا، إذ يحتاج ذكاءً في كيفية خروجه مُتكاملًا ومُناسبًا للجمهور، وهو ما تطلب مجهودًا كبيرًا من فريق العمل، إذ يقول محمد جمعة: "المسلسل ليس صعبًا في تناوله، ولكن أصعب ما واجهنا هو عدد ساعات التصوير، فنحن بذلنا مجهودًا كبيرًا؛ لكي يخرج بالصورة المُناسبة ونقدم ما نريده بالشكل المطلوب، وفي النهاية التعب يهون، حينما نرى ردود فعل إيجابية من قبل الجمهور على ما نقدمه، خاصة إذا كان العمل مع المخرج الموهوب، محمد حماقي، الذي أحب طريقته في العمل، وكنت أتمنى العمل معه منذ فترة طويلة.

محمد جمعة
المخرج محمد حماقي: نناقش مُشكلة في كل البيوت العربية

قضية الطلاق مهمة جدًا، وهي مشكلة موجودة في أغلب البيوت، ليس في مصر فقط بل في الوطن العربي كله، هذا ما يُؤكده مخرج العمل محمد حماقي، الذي يقول: "حرصنا على أن نقدم تناولًا مُختلفًا ومُغايرًا للقضية، إذ نستعرض تأثيرها على كل الأطراف، الأب والأم والابن، وكيف يتعايشون بعد الطلاق".

يُؤكد المخرج المصري أن كل فريق العمل اجتهد، خاصة الطفل آدم، إذ يقول: "لم أجد صعوبة نهائيًا في التعامل معه، بل على العكس كان مُلتزمًا ومُتجاوبًا مع كل التعليمات، كما أنه يعرف كيف يقدم المشهد ويتعامل بتلقائية أمام الكاميرا، إضافة إلى أن العمل لم يكن به أي صعوبات، بل إن الوقت فقط هو أصعب ما واجهنا".

وصف حماقي الفنان محمد جمعة بالموهوب، إذ يقول: "كنت سعيدًا بالعمل معه، فهو فنان مُميز ويعرف ما يريده ومُتقن لكل أدواره، كما بذل جهدًا كبيرًا في تلك الحكاية؛ لتخرج منه في أفضل صورة".

مشهد من حكاية زيارة
الطفل آدم: فهمت قصة العمل من خلال والدتي

رُغم صُعوبة القضية التي يتناولها العمل، إلا أن الطفل آدم كان حريصًا على التحضير الجيد وفهم الموضوع، إذ تولت والدته هذه المسؤولية، ويقول: "أفضّل دائمًا أن تروى لي والدتي قصة المسلسل، لتُساعدني في معرفة كل التفاصيل، وعليّ الالتزام فيما بعد بكل تعليمات المُخرج، خاصة أنني سبق لي المشاركة في العديد من المسلسلات".

يُضيف: حينما عرفت أن البطل هو الفنان محمد جمعة، فرحت كثيرًا لأنني سبق أن تعاونت معه، وأعرفه، وهو ما ساعدنا على الدخول في أجواء التصوير سريعًا، لما يربطنا من كيمياء مُشتركة.

محمد جمعة مع الطفل آدم
وسوم :