قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، إن فرص التوصل إلى اتفاق جديد لكبح البرنامج النووي الإيراني محدودة مشيرا إلى أن المواجهة العسكرية تبدو "شبه حتمية" حال تعذر تحقيق ذلك.
وأضاف الوزير في جلسة بالبرلمان "لم يتبق سوى بضعة أشهر حتى انتهاء أمد هذا الاتفاق" في إشارة للاتفاق النووي الإيراني السابق الموقع في 2015، بحسب فرانس برس.
إلى ذلك، قالت 3 مصادر دبلوماسية إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجتمع مع وزراء وخبراء مهمين الأربعاء، لمناقشة قضايا متعلقة بإيران، من بينها برنامجها النووي، في ظل تصاعد التوتر بين طهران والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحشد واشنطن لمزيد من القوات والعتاد العسكري في الشرق الأوسط.
والأحد، هدد ترامب، الذي حث مرشد إيران "خامنئي" على الدخول فورًا في مفاوضات، بقصف إيران وفرض رسوم جمركية ثانوية عليها ما لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، الذي تقول دول غربية إن الهدف منه هو صنع أسلحة نووية.
وسعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا في الأشهر القليلة الماضية إلى زيادة الضغوط على إيران في محاولة لإقناعها بالعودة إلى المناقشات بشأن برنامجها النووي.
وعقدت الدول الثلاث عدة جولات من المحادثات مع إيران كان من بينها مناقشات على المستوى الفني الأسبوع الماضي، في محاولة لوضع الأساس لاتفاق من نوع ما.
وكانت القوى الأوروبية تأمل في إقناع إيران بالبدء في التفاوض على وضع قيود جديدة على أنشطتها النووية بهدف التوصل إلى اتفاق بحلول أغسطس، على أقصى تقدير.
ومن شأن ذلك أن يمنح إيران وقتًا كافيًا لوضع حدود جديدة لبرنامجها النووي ورفع العقوبات عنها قبل انتهاء سريان الاتفاق النووي لعام 2015 في أكتوبر 2025.