أعلن وزير الإعلام السوداني خالد الإعيسر، أن الجيش السوداني أصبح يسيطر بشكل تام على المثلث الذي يشمل الوزارات السيادية والقصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم.
وفي حديثه لـ"القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، وصف الوزير السوداني سيطرة الجيش على القصر الجمهوري بأنها خطوة بالغة الأهمية لما يمثله من رمزية للشعب السوداني.
وأضاف الوزير أن القوات المسلحة السودانية تعمل من أجل تأمين عودة النازحين إلى مناطقهم في العاصمة الخرطوم، مشيرًا إلى أن الجيش سوف ينطلق جنوبًا من أجل إعادة السيطرة على جميع المناطق في الخرطوم.
من جانب آخر، أكد الوزير أن جميع الكباري في العاصمة الخرطوم تحت سيطرة وسيادة القوات المسلحة السودانية، مشيرًا إلى أن الجيش السوداني حقق انتصارات هائلة وأحرز تقدمًا في عدد كبير من الولايات.
وأشار إلى أن الدعم السريع لم يحقق أي اختراق عسكري أمام القوات المسلحة السودانية، مؤكدًا أن السودان ماضٍ بكل قوة لتحرير العاصمة الخرطوم واستعادة كل شبر في جميع أنحاء البلاد.
وأكد الوزير السوداني أنَّ ليس لديهم أي شك بأن النصر قادم وهذا هو منهج المؤسسة العسكرية، مشيرًا إلى أن المناطق الشرقية والغربية والشمالية بالخرطوم وصولًا إلى شمال دارفور تحت سيطرة الجيش السوداني.
وتابع: "الدعم السريع نشر قناصته فوق المباني بالخرطوم، لكن الجيش السوداني يمتلك من الخطط العسكرية ما يؤهله لتحرير المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات".
واستعاد الجيش السوداني سيطرته على القصر الرئاسي وسط الخرطوم، الجمعة، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب مع ميليشيا الدعم السريع قبل نحو عامين.
وأعلن متحدث باسم الجيش السوداني السيطرة على القصر الرئاسي وآليات ومعدات تابعة لقوات الدعم السريع، وقال إنَّ الجيش بات يسيطر كذلك على السوق العربي ومقار عدد من الوزارات في وسط الخرطوم.
وجاء في بيان القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية أنَّ قوات الجيش السوداني تمكنت من سحق قوات الدعم السريع بمناطق وسط الخرطوم والسوق العربي ومباني القصر الجمهوري والوزارات.
وأضاف البيان: "دمرت قواتنا بفضل الله وتوفيقه أفراد ومعدات العدو تدميرًا كاملًا، واستولت على كميات كبيرة من معداته وأسلحته بالمناطق المذكورة".
ونشر جنود من الجيش صورًا ومقاطع فيديو لانتشارهم في ساحات القصر، الذي تمت السيطرة عليه بعد معارك عنيفة استمرت لأكثر من 5 أيام، بدأها الجيش بمحاصرة قوات الدعم السريع المتواجدة في منطقة القصر الرئاسي وعدد من الوزارات.