قالت عائلات المحتجزين الإسرائيليين في رسالة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، اليوم الأربعاء، إن الضغط العسكري لا يعيد المحتجزين بل يعرضهم للخطر ويصيبهم بشكل مباشر.
وطالبت عائلات المحتجزين الإسرائيليين، نتنياهو وحكومته "بإعادة جميع المحتجزين الآن من غزة دون ضغوط أو مراحل".
واستأنفت إسرائيل، فجر أمس الثلاثاء، الحرب على قطاع غزة، بزعم رفض حركة "حماس" مقترحات أمريكية لتمديد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح محتجزيها، وشنَّ جيش الاحتلال ما يزيد على 35 غارة على مناطق متفرقة بالقطاع، أسفرت عن استشهاد 419 شهيدًا، فضلًا عن مئات الجرحى.
من جهتها، أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية، بأن القيادة السياسية الإسرائيلية تشير إلى نية التصعيد مع حماس، بهدف فرض ضغط عسكري كبير على الحركة لإجبارها على قبول خطة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وتضغط إسرائيل بشأن تنفيذ ما أسمته بـ"خطة ويتكوف"، وتطلب الخطة من حماس الإفراج عن نصف المحتجزين المتبقين لديها، مقابل تمديد الهدنة والتعهد بالتفاوض على هدنة دائمة ووقف إطلاق النار.
إلى ذلك، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الشرطة الإسرائيلية اعتدت بالضرب على متظاهرين احتجوا على استئناف القتال في غزة.
وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، استخدمت الشرطة الإسرائيلية القوة لتفريق متظاهرين خرجوا في مدينة القدس؛ احتجاجًا على استئناف الحرب.
وأظهرت مقاطع مصورة عناصر الشرطة وهم يسحلون متظاهرين ويضربون آخرين.
يأتي ذلك وسط استمرار المظاهرات في تل أبيب والقدس احتجاجًا على إقالة رئيس الشاباك وتجدد القتال في غزة، مع دعوات لمزيد من الاحتجاجات اليوم.