الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

معاريف الإسرائيلية: التصعيد في غزة لإجبار حماس على قبول خطة "ويتكوف"

  • مشاركة :
post-title
عناصر من جيش الاحتلال فى غزة

القاهرة الإخبارية - طه العومي

قالت صحيفة "معاريف" العبرية، عن مسؤولين إسرائيليين، إن الجيش ينفّذ الآن المرحلة الأولى من العملية التي تشمل غارات جوية مكثفة واستهداف كبار قادة حماس.

واستأنفت إسرائيل، فجر أمس الثلاثاء، الحرب على قطاع غزة، بزعم رفض حركة "حماس" مقترحات أمريكية لتمديد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح محتجزيها من غزة، إذ شنَّ جيش الاحتلال، ما يزيد على 35 غارة على مناطق متفرقة على غزة، أسفرت عن استشهاد 419 شهيدًا، فضلًا عن مئات الجرحى.

وأضافت الصحيفة العبرية، أن القيادة السياسية الإسرائيلية تشير إلى نية التصعيد مع حماس، بهدف فرض ضغط عسكري كبير على الحركة لإجبارها على قبول خطة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وتضغط إسرائيل بشأن تنفيذ ما أسمته بـ"خطة ويتكوف" وتطلب الخطة من حماس الإفراج عن نصف المحتجزين المتبقين لديها، مقابل تمديد الهدنة والتعهد بالتفاوض على هدنة دائمة ووقف إطلاق النار.

وأوضحت، إنه إذا استمرت حماس في تعنتها فستنتقل التصعيدات بعد بضعة أيام إلى المرحلة التالية من العملية العسكرية في غزة التي ستكون أكثر شراسة وستشمل توغلًا بريًا كبيرًا.

وأكدت صحيفة "معاريف" العبرية، نقلًا عن مصادر، أن الجيش الإسرائيلي إذا دخل غزة فلن يخرج منها بسرعة، والهدف البعيد هو نقل السيطرة على غزة إلى جهات عربية معتدلة وليس إلى السلطة الفلسطينية بشكلها اليوم.

واتخذت إسرائيل قرارًا باستئناف القتال على غزة، الاثنين الماضي في اجتماع عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وزارة الدفاع بتل أبيب، وقالت إسرائيل إن تجدد القتال في غزة تم تنسيقه مع الإدارة الأمريكية وواشنطن وافقت على ذلك.

إلى ذلك قالت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، إن الفرصة لا تزال قائمة بشأن مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة، "لكنها تتلاشى بسرعة"، وأوضحت الخارجية الأمريكية، في بيان لها، أن "هناك خطة مؤقتة لا تزال على الطاولة من شأنها تمديد وقف إطلاق النار في غزة"، دون الكشف عن أي تفاصيل.

واندلعت أحدث موجات إراقة الدماء في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود في السابع من أكتوبر 2023، عندما شن عناصر من حماس هجوما على إسرائيل، تشير إحصاءاتها إلى أنه تسبب في مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 250 آخرين.

أما الهجوم العسكري الإسرائيلي السابق على غزة، فتفيد وزارة الصحة في القطاع بأنه تسبب في مقتل أكثر من 48 ألف فلسطيني، كما أثار اتهامات بالإبادة الجماعية وجرائم حرب تنفيها إسرائيل. وقد أدى الهجوم إلى نزوح ما يقرب من 2.3 مليون نسمة من سكان غزة وتسبب في أزمة جوع.