الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

أشرف عبد الباقي: "قلبي ومفتاحه" مسلسل صادق وشخصياته قريبة من الناس

  • مشاركة :
post-title
الممثل أشرف عبدالباقي

القاهرة الإخبارية - محمد عبد المنعم

"شناوي" شخص بسيط وتحولاته تطلبت مرونة في الأداء


النجاح في الدراما لا يُحسب مسبقًا، لكنه ثمرة تكامل العناصر


خاض النجم أشرف عبدالباقي تجربة جديدة تمامًا من خلال دور "شناوي" في مسلسل "قلبي ومفتاحه"، تاركًا بصمة خاصة في قلوب المشاهدين، حيث لامست الشخصية الواقع بصدق، وظهرت داخلها إيجابيات وسلبيات، مما جعلها تحظى بتفاعل واسع، خصوصًا مع أحداث المسلسل التي كانت بمثابة مرآة صادقة تعكس تفاصيل الحياة اليومية بأسلوب مشوّق ومؤثر.

شخصية "شناوي"، التي جسدها الفنان أشرف عبدالباقي، واكتشف الجمهور مع تتابع الأحداث أن اسمه الحقيقي "شادي"، وهو محامي بسيط يواجه تحديات الحياة وأعباءها. وفي حواره مع "القاهرة الإخبارية"، كشف أشرف عبدالباقي عن كواليس التجربة، وتأثير الشخصية عليه، ورأيه في العلاقات الإنسانية التي تناولها المسلسل، بالإضافة إلى أبرز التحديات التي واجهها.

كيف تصف التفاعل الكبير من الجمهور مع المسلسل؟

لمست ردود فعل رائعة منذ الحلقات الأولى، سواء فيما يتعلق بالقصة أو الشخصيات، وخاصة الدور الذي قدّمته. أكثر ما أسعدني هو تعليق الجمهور بأن العمل حقيقي وقريب من واقعهم، وهذا يؤكد أن المشاهد يبحث عن دراما تعكس تفاصيل حياته اليومية وتشبهه.

هل توقعت هذا النجاح الكبير للمسلسل؟

في رأيي أن النجاح في الدراما ليس معادلة يمكن حسابها مسبقًا، لكنه يأتي نتيجة تكامل عناصر العمل. ما ميّز "قلبي ومفتاحه" هو الصدق في الطرح، والبساطة التي تحمل في طياتها عمقًا كبيرًا، فالقصة لم تكن مفتعلة، والشخصيات لم تكن بعيدة عن الناس، بل تشبههم تمامًا. إلى جانب ذلك، كان هناك جهد كبير من فريق العمل، ما ساهم في تحقيق هذا النجاح.

محمود عزب وأشرف عبد الباقي ودياب في "قلبي ومفتاحه"

كيف كان تحضيرك لشخصية "شناوي" أو "شادي"؟

لم تكن هناك تحضيرات معقدة، لكن كان لا بد من التركيز على التفاصيل التي تجعل الشخصية واقعية. "شناوي" رجل بسيط يواجه تحديات الحياة اليومية، وكان عليّ أن أجسد هذا الواقع، سواء من خلال المظهر أو طريقة الحديث والتصرف، كما أن التطورات التي طرأت على الشخصية مع تقدم الأحداث تطلبت مني مرونة في الأداء لأعكس تحولاتها بشكل طبيعي.

تناول المسلسل فكرة الزواج القائم على التفاهم أكثر من الحب.. كيف رأيت رسالة المسلسل؟

الحب في العلاقات الزوجية يمر بمراحل مختلفة. في البدايات، تكون العاطفة قوية، لكن مع مرور الوقت، يتحول إلى رابط من الألفة والتعود، فالمسلسل قدّم نموذجًا لزواج لم يكن مخططًا له، لكنه وجد طريقه للاستمرار، وهو أمر واقعي جدًا في مجتمعاتنا. هناك علاقات تبدأ بعاطفة مشتعلة، وأخرى يفرضها الواقع، لكن في النهاية، ما يبقي العلاقة هو القدرة على التفاهم والاحتواء.

ما أبرز التحديات التي واجهتك خلال التصوير؟

أكبر تحدٍّ كان تحقيق التوازن بين البساطة والعمق في الأداء، هذا النوع من الدراما الاجتماعية يتطلب تقديم مشاعر معقدة بأقل قدر من المبالغة؛ لأن الجمهور يستطيع بسهولة اكتشاف التصنّع أيضًا. التصوير في مواقع حقيقية أضفى على التجربة مزيدًا من الواقعية، لكنه فرض تحديات من حيث ظروف التصوير.

كيف كانت أجواء التصوير بينك وفريق العمل؟

كانت الأجواء مميزة جدًا، وكان هناك انسجام واضح بين جميع أفراد الفريق، مما انعكس على الأداء أمام الكاميرا. وعندما يكون هناك تناغم بين الممثلين خلف الكواليس، يظهر ذلك بشكل طبيعي على الشاشة، وأعتقد أن هذا أحد أسباب نجاح المسلسل، لأن المشاهدين شعروا بأن الشخصيات حقيقية.

أشرف عبد الباقي

تعاونت مع مجموعة مميزة من الفنانين في المسلسل.. كيف تصف هذا التعاون؟

كان لي الشرف أن أعمل مع هذه الكوكبة من النجوم، مثل آسر ياسين الموهوب، ومي عز الدين الرائعة، كل فرد في العمل قدّم أفضل ما لديه، وسبق لي التعاون مع بعضهم من قبل، بينما كان هذا العمل الأول مع آخرين، لكن الجميع كان لديهم شغف بتقديم عمل متكامل، وهو ما انعكس على جودة المسلسل.

ما المختلف الذي وجدته في العمل مع المخرج تامر محسن؟

تامر محسن مخرج متميز، لديه رؤية واضحة جدًا، وكان دائمًا يسعى إلى أن يكون كل شيء طبيعيًا وحقيقيًا قدر الإمكان، هذا ظهر في طريقة التصوير، واختيار المواقع، وحتى في تقديم العلاقات بين الشخصيات. على سبيل المثال، المشاهد التي تناولت العلاقات الزوجية قُدّمت بأسلوب راقٍ وعفوي، دون أي مبالغة.

ما المعايير التي تعتمد عليها عند اختيار أدوارك؟

أحرص على اختيار الأعمال التي تضيف إلى مسيرتي، خصوصًا أنني لا أحب تقديم عمل لمجرد التواجد فقط. بل أبحث عن الأدوار التي أشعر بأنها تستحق التجسيد، وتقدم شيئًا جديدًا لي وللمشاهد.