بعد 21 عامًا من الأسر في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خرج الأسير الفلسطيني المحرر نائل سلامة عبيد إلى عالمٍ لم يعرفه سوى عبر الذاكرة والجدران الباردة، ليغادره سريعًا.
كانت خطوات نائل الأولى خارج سجون الاحتلال مُحمَّلة بذكريات الألم والصمود، ليعيش سبعة أيام فقط حرًا، ويأتي مشهد اليوم مفاجئًا بسقوطه من أعلى بناية منزله في بلدة العيساوية بالقدس المحتلة.
مصادر محلية، أفادت لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن المحرر صاحب الـ46 عامًا، لقي مصرعه إثر سقوطه عن سطح منزله في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة.
"نائل"، حسب وسائل إعلام فلسطينية، وضِعَ في سجون الاحتلال وهو بعمر الـ25 عامًا وخرج منها بعد أن أتم الـ46 عامًا، الأسبوع الماضي ضمن الدفعة السادسة من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، حيث كان ينفّذ أحكامًا بـ7 مؤبدات، ليظل على أثرها في غياهب السجن نحو أكثر من 21 عامًا، بتهمة الانتماء لحركة حماس والتخطيط لعملية فدائية.